هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أَنشـب الـداءُ مخلبَيـهِ بقلـبي
وأَمـــضُّ الأَدواءِ داءُ الفــؤَادِ
ويــحَ طرفـي فـأَي ذنـبٍ جنـاهُ
فيقاسـي السـُّهادَ تلـوَ السُّهاد
نـاوأَتني الأيـامُ حـتى دهتنـي
بخطــوبٍ تفــتُّ قلــبَ الجمـاد
مـن مجيـري مـن وحشتي ومُعيذي
مــن سـقامٍ بـه أضـعتُ رشـادي
فكــأَن النهــارَ ليــلٌ بهيـمٌ
أَو كــأني فـي ظلمـة الألحـاد
كــلُّ نــورٍ فــي مقلــتيَّ ظلامٌ
كــلُّ أُنـسٍ علـيَّ صـعبُ المقـاد
عيــلَ صـيري وأَيُّ صـبرٍ لمضـنى
زادهُ الهــمُّ وهــو اخبـثُ زاد
فــإذا الجـوُّ بالغمـام تغشـى
صـحتُ يـا جـوّث لا تعـذب فؤَادي
لعبـت بـي الغمـومُ حـتى كأني
كـرةٌ فـي يـد الدواهي الشداد
وكــأني بمقلــتي وهـي حَيـرى
في لجاج الدجى الشديد السواد
كلمـا سـاور الكـرى محجريهـا
شــــردتهُ بلابـــلُ الســـُّهاد
كــم ليــالٍ طويتُهـا وفـؤادي
فـوق جمـر الغضا وشوك القتاد
أرقـبُ النجـمَ وهـو مثلي مغشى
بغمــامٍ ارســى مــن الأطـواد
لا انيــسٌ بــه أداوي كلــومي
لا سـميرٌ يـروي فـؤادي الصادي
كنـتُ فـي غزلـتي كـأني بسـجنٍ
او كــأني أهيـم فـي كـل واد
مـا صـفا لـي في علتي قطُّ عيشٌ
وحرمـتُ الجفـونَ طعـم الرُّقـاد
كيـف تقـوى على الهجود عيوني
والمنايـا تطـوف حـول مهـادي
لم يرعني طيفُ الردى نصب عيني
كفراقـــي للحـــافظين ودادي
ضـربَ الـدهر يننـا فافترقنـا
مـــدةً خلتُهــا مــن الآبــاد
حـالَ بعـدُ الديار دون التلاقي
واطــرادُ الأَنــواء اي اطـراد
تـابعَ الجـوُّ غيثـهُ نحـو شـهرٍ
فتشـكت حـتى النفـوسُ الصوادي
وذعرنــا مـن الرعـود غضـاباً
ومللنـا المقـام فـي كـل ناد
يـا رعي الله من رعى عهد حبي
مــن كـرامِ الـزوار والعُـواد
قـد أعانوا على الشفاءِ فؤَادي
وهـمُ منـهُ فـي مقـام السـواد
لـو جَفـوني كمـا جفاني سواهم
لرأَيــت الجحيـم تحـت وسـادي
إِنَّ بُعــدَ الأحبـاب افجـعُ خطـبٍ
والعليل المهجور اشقى العباد
فـإِذا مـا نضـرتُ بعـد ذبـولي
فنضـوري مـن جود تلك الغوادي
وإذا مـا حييـتُ كـانت حيـاتي
مــن طبيـبي المـدور المجـواد
كـان لـي فـي السـقام أمرَ آسٍ
وبعيَــدَ السـقام اقـوى عمـاد
فجــزاهُ الإِلــهُ خيــر جــزاءِ
وأنـــال الخُلان كـــلَّ مُــراد