هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
كتـبَ اللـهُ لـي البقـاءَ مديدا
واللغـاتُ الحسان تهوى الخلودا
مـا جفـاني مـن نشأتي قطُّ ولدي
بــل كسـوني مـن العلاءِ بُـرودا
أيُّ نحــرٍ بيـن اللغـات كنحـري
قلــدته يــدُ القريــضِ عُقـودا
أيُّ صـدرٍ يحـوي الكنـوز كصـدري
ويُريــكَ الجمــان فيـه نضـيدا
فـي الفيـافي نشـأتُ لكـنَّ بُردي
راقَ وشـــياً ولا يــزالُ جديــدا
شـُعرائي قـد أَخرسـوا بالقوافي
كـــلَّ شــادٍ يُســكتُ الغريــدا
حَلقـوا في العلى نُسوراً وصادوا
مـا رأَوهُ مـنَ المعـاني فريـدا
ولكــم رنَّــح المنــابرَ فخـراً
خُطبــائي وارقصــوا الجلمــود
فتصـــفَّح أَســفارهم إنَّ فيهــا
حِكمــاً تجعــلُ الضـَّلول رشـيدا
كــلُّ نــدبٍ يخـوض بحـر بَيـاني
لا يُحلــي بغيــر درُي الجيــدا
وإذا مـــا تلا تراجــم قــومي
أَبصــرَ الأسـد والأبـاة الصـِيدا
ورأى الــذوقَ فـي الفلا حضـَرياً
ورأى اللطـف كيـف يأوي البيدا
قـد طـويتُ الزمـان عصراً فعصراً
وملأت الزمـــان عــزا وجــودا
وتفــــردَّت بالبلاغـــة حـــتى
رفـعَ العُجمُ في الرُّبى لي بُنودا
عجـزَ النـاسُ عـن لحـاقِ غُبـاري
وتجـاوزت فـي السـباق الحدودا
إنَّ حفـظ الـذمام قـد بات عندي
ســُنَّة لا أُطيــقُ عنهــا مَحيـدا
أيُّ عهــدٍ قطعتــهُ كــان منــه
حـولَ عُنقي القيودُ تعلو القُيودا
وإذا مــا وعـدتُ انجـزت وعـدي
وكــثيرون ينكثــون العهــودا
أنَّ نفسـي تطيـب إِن يقـضِ يومـاً
فـي سـبيل الوفـا وحيدي شهيدا
والمعـالي تطيـب إِن يقـضِ يوماً
هـيَ كـانت علـى كمـالي شـُهودا
نخــرةٌ فــي حَماسـةٍ فـي إِبـاءٍ
لا تـرى فـي الحلـى لهـنَّ نديـدا
وجِـــــواري للخــــائفين ملاذٌ
يجعــلُ المحتمــي بـه صـنديدا
كيـف أَخشـى العـدى وحـوليَ سورٌ
مـن قلـوبٍ بهـا أَفـلُّ الحديـدا
كيـف اخشـى غـارات ريب الليالي
وامـامي لبنـان يُـدمي الأُسـودا
كيـف اخشـى ذُبـولَ روضـي وعندي
منهـــلٌ طــابَ مصــدراً وورودا
معهــدٌ قـد لقيـتُ فـي جـانبيه
عَطــفَ أُمٍ علـى الوليـدِ وحيـدا
يُرضـعُ النشـءَ مـن ثـدَيَّ حليبـاً
فيشــبُّ الفــتى حُسـاماً حديـدا
يـا بنـي العُربِ عزّزوني فتحيوا
أَذيعـوا في الأرض ذكري الحميدا
وانشـروا فـي الملا مـآثر قومي
وتحــدوا بالمكرمـات الجـدودا
كـانت العـربُ فـي الخيام ملوكاً
أتكونــون فـي القصـورِ عبيـدا
كـانت العُـربُ ارحبَ الناس صدراً
ولـدى الضـَّيم اصلبَ الناس عُودا
لا يــرونَ الوفــاقَ إلا نعيمــاً
ويــرونَ الشـقاقَ خطبـاً شـديدا
فانبـذوا منكـمُ التنـافر حـتى
تجعلـوا العـزَّ في البلاد وطيدا
وتبـاروا فـي مـا يُفيـدُ فلاحـاً
وابذلوا في العلوم جهداً جهيدا
انمـا الشـَّرقُ فـي الجهالة عبدٌ
فـارفعوهُ بـالعلم حـتى يسـودا