هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
آه علـى قـاب الطبيخ العنبر
وعليـه من لحم الدجاج الأصغر
وتليـه آنيـة الفسنجون الذي
فثيه من السمن الكثير الأوفر
وعليـه قـد حلبت أنامل غادة
مــن حـب رمـان وجـوز أخضـر
ولـرب فرنـي يسـمى في الورى
طيـن الجنـان ومنيـة للمعسر
ولــرب يخنــي ومرقــة حمـص
تـدع الضـراط كرعد غيم ممطر
وكبـاب مزّ ليس يرغب عنه إلا
الأغـبر بـن الأغـبر بن الأغبر
بـاللَه لا تنسى القوازي التي
حشـيت بواطنهـا بكشـمش أحمر
وبــآل بخـارى وفلفـل أسـود
وبكركــم وبزعفــران أصــفر
محمد صالح بن علي بن قاسم بن محمد بن أحمد بن علي بن الحسين بن محي الدين الحارثي الهمداني العاملي النجفي.شاعر مقبول، وأديب مشهور.ولد في النجف، ونشأ في أحضان أسرة عرفت بعلمها وأدبها، عاش في النجف متقلباً بين أنديتها ومجالسها، فأحب الأدب والأدباء، وراح يقرض الشعر على الطريقة التقليدية.كان كثير النظم، يتكسب به، وأكثره من النوع المقبول.توفي في النجف، ورثاه جمع من أصدقائه.