هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
نعـى ببغـداد ناع إذ دنا القدر
ندباً بكته العلى والهند والحضر
إقبـال دولة أهل الهند خير فتى
عليــه ألويـة العليـاء تنتشـر
أكـرم بـه مـن مليك راح مشتملا
ثـوب النـدى وبـبرد الفضل يتزر
قضـى فزلـزل ركـن المجد منهدما
عليـه شـجو وطـرف الفخـر منهمر
قضى فقيداً وقد أورى الفؤاد لظى
نيرانها لم تزل في القلب تستعر
فيـا لـه مـن فقيد قد نوى ظعناً
والمجـد مـن خلفـه يسعى ويبتدر
غـداة أودى ونـار الوجـد مضرمة
حـتى تصـاعد منهـا للعلـى شـرر
ألـوى لـبين فلا بحـر الندى عذب
غـداة ألـوى ولا عـود العلى نضر
فلتبكـه أعيـن المجد التي قذيت
لأجلــه واعتراهـا بعـده السـهر
لـو لـم يكـن فيـه إلا أنه وكفى
لآل بحــر العلـوم الغـر منتصـر
هـــم الأئمــة إلا أنهــم اســد
هـــم الملائك إلا أنهـــم بشــر
فكـم لهم أذعنت صيد الملوك وكم
لهـم مزايـا معـال ليـس تنحصـر
وكـم لهـم في سماء المجد مزهرة
منــاقب دونهــن الأنجـم الزهـر
فعـز علامـة الـدهر الذي اشتهرت
آيــاته فــأقر البـدو والحضـر
العالم الماجد النحرير خير فتى
محمـداً نزلـت فـي مـدحه السـور
علامـة الـدهر والجـارى إلى أمد
من العلوم عشا من دونها البصير
فهو الذي ازدان فيه عصرنا وغدا
بـه علـى سـائر الأعصـار يفتخـر
يـروي حديث المعالي مسنداً أبداً
حيـث الأماجـد مرفوعا لها الخير
يـا ماجـداً عـز في الإسلام جانبه
ومـن عليـه لـواء العـز منتشـر
صـبرا لـرزء عظيـم فالحسين قضى
بكــــربلا ودم الأوداج منهمـــر
لهفي له وهو ثان في الصعيد لقى
ورأسـه فـوق رأس الرمـح يشـتهر
وتســتباح كريمـات النـبي سـبأ
والنـاس لا جـازع منهـم ولا ضـجر
آل النـبي علـى عفر الثرى وبنو
حـرب تعـد لهـم فـي دورهـم سرر
أمثـل نسـل رسـول اللـه تأسرهم
عتـاة قوم بيوم الفتح قد أسروا
فهــل درت آل حــرب أي معــذرة
بها إلىالمصطفى في الحشر تعتذر
كـم حـرة لرسـول اللَه قد سلبوا
وكـم دم لبني الزهراء قد هدروا
سـبوا نسـاه علـى عجـف وعـترته
جزر الأضاحي بأرض الطف قد جزروا
أيـن المفـر بنـي حـرب فخصـمكم
في الحشر أحمد والمأوى لكم سقر
سـقى ضـريحا حواه العفو منسجما
وعــاده فـي عزالـي وبلـه مطـر
محمد صالح بن علي بن قاسم بن محمد بن أحمد بن علي بن الحسين بن محي الدين الحارثي الهمداني العاملي النجفي.شاعر مقبول، وأديب مشهور.ولد في النجف، ونشأ في أحضان أسرة عرفت بعلمها وأدبها، عاش في النجف متقلباً بين أنديتها ومجالسها، فأحب الأدب والأدباء، وراح يقرض الشعر على الطريقة التقليدية.كان كثير النظم، يتكسب به، وأكثره من النوع المقبول.توفي في النجف، ورثاه جمع من أصدقائه.