هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
مــن جــب ذروة هاشـم فأزالهـا
ودهـى فـدك علـى السهول جبالها
وغـزا نـزاراً فـي مـواطن عزهـا
ولــوى سـواعد مجـدها فأمالهـا
مـن شـن عاديـة الورى فعدا على
عليــا لــوي واســتخف ثقالهـا
مـن حـل عقـد نظامهـا من فل حد
حسـامها ومـن الـذي قـد غالهـا
مـن ذا أطـل علـى الأنـام بفادح
عــم الأنــام نسـاءها ورجالهـا
مـن ذاك سـدد اسـهما فرمـى بها
أسـد العريـن فغالهـا أشـبالها
مـن هـد حصن المسلمين بحجة إلا
سـلام أكـرم مـن يقـوم حمـى لها
مـولى الأنـام محمـد الحسن الذي
شــدت لمغنـاه الوفـود رحالهـا
علامــة العلمــاء منهـج رشـدها
مهمـا بـدت تشـكو إليـه ضـلالها
فأمـاط عـن وجـه العلوم لثاهها
وأزال عــن أشــكالها إشـكالها
قـد قـام للشـرع الشـريف مبيناً
للمســـلمين حرامهــا وحلالهــا
فهـو الطـبيب لمعضل العلل التي
أعيـت فحـاذرت الـورى إعضـالها
أتقى بني الشرع الشريف ولم يكن
كعصــابة أفعالهــا أفعـى لهـا
أشــجى الـورى فكـأنهم أبنـاؤه
وكــأنه وهــو العطـوف أبالهـا
فلتقــد أجفـان العلـوم لعيلـم
جــزت عليـه المكرمـات قـذالها
أتـروم أن يـأتي الزمـان بمثله
هيهـات قـد ظللـت تـروم محالها
قـل للعلـوم بـأن تشـق جيوبهـا
حزنـا وتسـتهمي الـدموع سجالها
يــا راحلا والمكرمــات بأسـرها
أبــدت بآفـاق العلـى إعوالهـا
قـد بنـت فالعليـاء تقـرع سنها
حزنـا وتصـفق بـاليمين شـمالها
إن الرياســة لــم تكـن إلا لـه
أبـداً كمـا هـو لـم يكن إلا لها
رضــعته أم المكرمــات فلا تخـل
والمكرمـات فـتى سـواه أخا لها
نـدب يجير إذا استجار به الورى
وإذا اسـتنالته النـوال أنالها
والماجد القرم العلي اخو العلى
بالفضــل ينجـح للـورى آمالهـا
إن مــد كفــا للمكـارم نالهـا
أو طـاول العليـاء يومـا طالها
مــن عصــبة علويـة طهـرت بمـا
أوحـى لهـا الرحمن ما أوحى لها
ولتلـك أفلاك المفـاخر في الورى
كـــل تــراه بــافقهن هلالهــا
فلتضــرب الأمثـال فيهـم للعلـى
إذ لـم نجد بيني العلى أمثالها
وعلــى ضــريح قـد ألـم برمسـه
سـحب الرضـا تهمـي عليه سجالها
محمد صالح بن علي بن قاسم بن محمد بن أحمد بن علي بن الحسين بن محي الدين الحارثي الهمداني العاملي النجفي.شاعر مقبول، وأديب مشهور.ولد في النجف، ونشأ في أحضان أسرة عرفت بعلمها وأدبها، عاش في النجف متقلباً بين أنديتها ومجالسها، فأحب الأدب والأدباء، وراح يقرض الشعر على الطريقة التقليدية.كان كثير النظم، يتكسب به، وأكثره من النوع المقبول.توفي في النجف، ورثاه جمع من أصدقائه.