هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أيقظنــي وامــض بــرق لمعــا
مـن لعلـع سـقى الغمـام لعلعا
وزار معتــل الصـبا ريعـاً بـه
لا زال مخضــر الجنــاب ممرعـا
ولا عــدا صـوب الحيـا يلملمـاً
بعـد العقيـق والمـواقيت معـا
منــازل للانــس كــانت منـزلا
وأربــع للهــو كــانت مربعـا
ذكرنـي مـر الصـبا بهـا الصبا
مـن بعـدما ولـى الصـبا وودعا
سـقى العقيـق فالمصـلى فالنقا
فالمــأزمين فـاللوى فالأجرعـا
فــالمروتين فـالحطيم فالصـفا
فالمشــعرين فالمقـام الأرفعـا
رعـى إلـه العـرش مـن لـي بها
وطــاف بـالبيت الحـرام وسـعى
ثــم انثنــى لركنــه مسـتلماً
مــن بعــدما عــج وحـج ودعـا
لاســيما خيــر الأنــام محتـداً
وخيـر مـن بالمجـد قـد تلفعـا
محمــد ســليل أربــاب العلـى
أضـحت لـه صـيد الملـوك خضـعا
العــالم الحـبر الـذي بـوجهه
نـور التقـى والعلم قد تشعشعا
قـد كـان مـن بحـر العلوم لجة
وخيــره ريــاً وأحلــى مشـرعا
والمقتـدى بمـن مضـى مـن أهله
لمــا علــى أخلاقهــم تطلعــا
والمشـتري حسـن الثنـا بمـاله
لمـا رأى حسـن الثنـاء أنفعـا
أكـرم بـه مـن ماجد حاز العلى
والمكرمـات الغـر مـذ ترعرعـا
من الألى قد أوضحوا أسبل الهدى
وأنهجــوا لــه طريقـا مهيعـا
هـم سـر وحـي اللَـه من بفضلهم
ومــدحهم محكمــه قــد صــدعا
ومــن هـم ذخـري ليـوم فـاقتي
وعــدتي إذا الحجــاب ارتفعـا
يـا أيها المولى الذي شاد لنا
ربـع العلـى مـن بعدما تضعضعا
هنيــت إذ أدركــت موقفـاً بـه
أحلــك اللـه المقـام الأرفعـا
واختصـك الرحمـن بالفضـل الذي
أعــــده للمتقيـــن أجمعـــا
قـدمت خيـر مقـدم يـا مـن بـه
شـتات شـمل المكرمـات اجتمعـا
أهلا بــه ومرحبــا مــن قـادم
أضـحى بـه روض الأمـاني ممرعـا
نـال المنـى مـذ حـج بيـت ربه
وزار قــبر المصــطفى تطوعــا
فغيـر بـدع أن غـدت شمس العلى
بــه مــن الانـس تضـيء مطلعـا
فاهنأ حسين الماجد الندب الذي
بــالعز والعليـاء قـد تـدرعا
ومـن بنـي للمجـد قصـراً بعدما
أضـحت مبـانيه الشـداد بلقعـا
ومـن غـدت يمينـه يـوم النـدى
والجـود للـوراد بحـراً مترعـا
ومـن بأعبـاء الأمـور لـم يـزل
دون بنـــي زمـــانه مضــطلعا
وهـــنّ مهــدي الأنــام شــبله
يحـذوه أن الشـبل يحذو السبعا
البــارع الشــهم الـذي يجـده
ومجـــده وجــوده قــد برعــا
والهـادي الأرشـد من لم يبق في
قــوس الرشــاد لسـواه منزعـا
فــرع لــه النقـي أصـل ثـابت
يـا حبـذاك الأصـل والفـرع معا
يـا سـادة الخلق أجل دانت لكم
صــيد الأنــام ســجداً وركعــا
هنيتـم فـي عـود مـن كـان لنا
إن جـار صـرف النائبـات مفزعا
لا زلتــم بــدور تــم ضــوؤها
فــي كـل نـاد للمعـالي سـطعا
محمد صالح بن علي بن قاسم بن محمد بن أحمد بن علي بن الحسين بن محي الدين الحارثي الهمداني العاملي النجفي.شاعر مقبول، وأديب مشهور.ولد في النجف، ونشأ في أحضان أسرة عرفت بعلمها وأدبها، عاش في النجف متقلباً بين أنديتها ومجالسها، فأحب الأدب والأدباء، وراح يقرض الشعر على الطريقة التقليدية.كان كثير النظم، يتكسب به، وأكثره من النوع المقبول.توفي في النجف، ورثاه جمع من أصدقائه.