هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
تهلــل وجــه الـدهر مبتسـما ثغـرا
وطـرف الهـدى في عود عيد الهدى قرا
وصـــوّب مـــبيض الأقـــاح ثغـــوره
ليلثـــم خـــدا للشــقائق محمــرا
وبــاتت قـدود البـان تيهـا كأنهـا
قـدود الغـواني وهـي مـن طـرب سكرى
بعــودة نــوروز أعـاد لنـا الهنـا
بأشــرف عيــد فـي الجديـدن مـاكراً
لقـد أعلـن المختـار فـي نشـر فضله
فكــان مــن الأعيـاد أفضـلها نشـرا
وأخــبر أن الفــرس قــد عرفـت لـه
محلا وقــد شــادت لـه عنـدها ذكـرا
ولــو لــم تكــن إلا خلافــة حيــدر
أخـي المصـطفى فيـه كفـاه بذا فخرا
بــه قـد زهـا دسـت الخلافـة مشـرقا
بأحكـام خيـر الرسـل من مضر الحمرا
فهـــز بــه أهــل الــولاء لحيــدر
فهـذا الهنـا أهـل الـولاء بـه أحرى
ولا ســـيما علامــة الــدهر محســنا
لسـحب ايـاد لـم تـزل تخلـف القطرا
فـتى قـام عـن بحـر العلـوم خليفـة
بنهـج هـدي يهـدى بـه العبد والحرا
وقــد ســاد أربـاب العلـوم بفضـله
فأصـبح فيهـم يملـك النهـي والأمـرا
فقـم بـأخ قـد شـد أزرك فـي العلـى
ومــا بــأخ مــن لا يشـد بـك الأزرا
كــذاك بـإبراهيم أوفـى بنـي الاخـا
ذممــا وأســخاهم وأرفعهــم قــدرا
يمينــا فليــس اليمــن إلا يمينــه
ومـا اليسـر إلا كـان من كفه اليسرى
وســاعد عــزم فيــك لـو مـد سـاعد
إليــك بضــر فيــه تسـتدفع الضـرا
وموسـى الـذي يقفـوه فـي كـل حلبـة
وعبـد حسـين قـد تسـامى بكـم قـدرا
لمــن أهـل بيـت طهـر اللَـه بيتهـم
وحازوا على ما طهروا في الورى فخرا
ونـالوا مـن العليـاء ما قد تقاصرت
يــدا قيصـر عنهـا ولا نالهـا كسـرى
فــإن رمــت إيمانــا فخـذ بـولائهم
وإلا فعـــد عنهـــم وخــذ الكفــرا
وذر مـا سـوى مـا أوجـب الـود حقـه
بنشـر الثنـا في مدحهم واغنم الأجرا
ســرى بهــم المجــد الأثيـل ترفعـاً
إلـى قمـم العليـا فسـبحان من أسرى
وكـم مـن فـتى فـي الشرع يرفع قدره
وقـدر علاهـم فـي الورى يرفع الشعرا
إليــك أبــا المهـدي وافـت رياسـة
نمتهـا لـك الآبـاء دون الـورى طـرا
فخـذها فقـد وافتـك فـي خيـر مقعـد
فقـد كنـت مـن دون الأنـام بها أحرى
فـأنى لأهـل الفضـل فخـرك فـي العلى
ولــم يــدركوا إلا بمعجـزك الفخـرا
فجــاؤا بمــا جــاؤا بآيــة مفخـر
كمـا جئتنـا للفخـر بالآيـة الكـبرى
رنتـــك بأبصـــار فــردت خواســئاً
لهـــم مقـــل عــبرى وأفئدة حــرى
فيــا عيلمــا لـم تحـص غـر صـفاته
وهيهـات ان تحصـى نجـوم السما حصرا
لقــد فهــت بالسـحر الحلال بمـدحكم
فـأبطلت فيـه إفـك مـن يدعي السحرا
ودم فـي الهنـا تـولي الجميل تفضلا
ونوليـك مـا اوليتنا الحمد والشكرا
إليــك علــي القــدر منـي مـدائحا
تطيـل علـى عمـر الزمـان لكـم شكرا
فجــد لـي بمـا أملـت نقـداً فـإنني
لعمـر أبيـك الخيـر لـم أستطع صبرا
ولا زلتــم فـي الأمـن مـن كـل طـارق
غياثـا لملهـوف لكـم يشـتكي العسرا
محمد صالح بن علي بن قاسم بن محمد بن أحمد بن علي بن الحسين بن محي الدين الحارثي الهمداني العاملي النجفي.شاعر مقبول، وأديب مشهور.ولد في النجف، ونشأ في أحضان أسرة عرفت بعلمها وأدبها، عاش في النجف متقلباً بين أنديتها ومجالسها، فأحب الأدب والأدباء، وراح يقرض الشعر على الطريقة التقليدية.كان كثير النظم، يتكسب به، وأكثره من النوع المقبول.توفي في النجف، ورثاه جمع من أصدقائه.