هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
عيـدان قـد أقبلا باليمن قد وسما
وأنــت ثــالث عيـد عمنـا كرمـا
فالكـل منكـم لعمر اللَه عيد هدى
وأنــت أمنعهــم ملجـا ومعتصـما
وكــم ســحائب فضـل منـك هاطلـة
علـى البريـة طـراً تخجـل الديما
فـإن يكن في بني الدنيا لنا علم
فقـد رأيتـك مـن دون الورى علما
محمـد قـام عـن بحـر العلوم لنا
مـأوى وملجـا وحصنا ما نعا وحمى
قـد قـام للشـرعة الغرا فأحكمها
نهجـا وأودع فـي أحكامها الحكما
لقـد تفـردت فـي علـم وفـي عمـل
وفـي نـوال ففقـت العرب والعجما
مـن ذا يجـاريه فـي فضل وفي كرم
أنـى وقـد عـم أبناء العلى كرما
عــم البريــة طـراً فـي مراحمـه
كــأن كلهــم كــانوا لـه رحمـا
لا زلــت كعبــة آمـال يطـوف بـه
مـن البريـة عـاف يشـتكي العدما
قــل للــذي وهـو راض أم مفخـره
فكيـف تـدنو إلـى علياه وهو سما
أزكـى الـورى نسـبا اتقاهم حسبا
أوفــاهم ذممــا أعلاهــم هممــا
وأنــت أقــدمهم فضــلا وأكـثرهم
نيلا وأثبـت أبنـاء العلـى قـدما
ففيـك شـمس مصـابيح الهـدى بزغت
فانجاب عن أفق صبح الرشد كل عمى
شــيدت بيــت علــوم كـان اسسـه
آبـاك قـدما ولـولا أنـت لا نهدما
فـراح يزهـر روض المجـد مبتهجـا
وعـاد ثغـر المعـالي فيك مبتسما
أنـى تسـابق فـي شأو العلوم وقد
أقامـك اللَـه في نهج الهدى علما
وشــد أزرك فـي شـبليك إذ رويـا
حـديث فضـلك فـي صحف العلى رسما
علمــا وحلمـا واحسـانا ومكرمـة
وعفــة وتقــى زهـداً هـدى شـيما
مـن جعفـر وعلـى القـدر من لهما
أكـف فضـل تضـاي الغيـث حيث همى
أنـى يضـاهي سـحاب الغيث جودهما
فـذاك ينهـل تـبراً والسـحاب بما
فرعـا أصـول تسـامى طيـب عنصرها
والفـرع مهمـا سما أصلا زكا ونما
كــل لعمــري بحــر مــد زاهـره
بحـر العلوم إلى أن قد طغى وطما
إليكــم مـن قـديم الـود رائقـة
غـراء بكـراً تفـوق الـدر منتظما
ولا برحتـم مـدى الأيـام فـي نعـم
طـول الزمـان لنا مأوى وخير حمى
محمد صالح بن علي بن قاسم بن محمد بن أحمد بن علي بن الحسين بن محي الدين الحارثي الهمداني العاملي النجفي.شاعر مقبول، وأديب مشهور.ولد في النجف، ونشأ في أحضان أسرة عرفت بعلمها وأدبها، عاش في النجف متقلباً بين أنديتها ومجالسها، فأحب الأدب والأدباء، وراح يقرض الشعر على الطريقة التقليدية.كان كثير النظم، يتكسب به، وأكثره من النوع المقبول.توفي في النجف، ورثاه جمع من أصدقائه.