هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
لَـنْ يَتْرُكَ الدَّهْرَ عَبَّاسٌ تَقَحُّمَهُ
حَتَّـى يَذُوقَ وَبالَ الْبَغْيِ عَبَّاسُ
أَمْسـَكْتُ عَنْ رَمْيِهِ حَوْلاً ومَقْتَلُهُ
بادٍ لِتَعْذُرَنِي فِي حَرْبِهِ النَّاسُ
عَمْـداً أجُـرُّ لَـهُ ثَوْبِي لِأَخْدَعَهُ
عَـنْ رَأْيِـهِ ورَجائِي عِنْدَهُ ياسُ
فَـالْآنَ إِذْ صـرَّحَتْ مِنْهُ حَقِيقتُهُ
ظُلْماً فَلَيْسَ بِشَتْمِي شاتِمِي باسُ
أَجُـدُّ يَوْمـاً بِقَوْلِي كُلَّ مُبْتِدئٍ
كمـا يَجُدُّ بِكَفِّ الْجازِرِ الْفاسُ
تَأْبَى سُلَيْمٌ إذا عَدَّتْ مَساعِيَها
أنْ يُحْرِزَ السَّبْقَ عَبَّاسٌ وَمِرْداسُ
أَوْدَى أَبُو عامِرٍ عَبَّاسُ مُعْتَرِفاً
أنَّـا إِذا ما سُلَيْمٌ حُصِّلَتْ راسُ
خُفافُ بْنُ نَدْبَةَ مِنْ بَنِي سُلَيمٍ وَكُنْيَتُهُ أَبُو خُراشَةَ، اشْتُهِرَ بِنِسْبَتِهِ لِأُمِّهِ نَدْبَةَ وَكانَتْ سَوْداءَ، وَهُوَ مِنْ أَغْرِبَةِ العَرَبِ، شاعِرٌ مُخَضْرَمٌ أَدْرَكَ الجاهِلِيَّةَ وَالإِسْلامَ، وَأَسْلَمَ وَقَدْ شَهِدَ فَتْحَ مَكَّةَ مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَمَعَهُ لِواءُ بَنِي سُلَيمٍ وَشَهِدَ حُنَيناً وَالطَّائِفَ، وَهُوَ مِمَّنْ ثَبَتَ عَلَى إِسْلامِهِ فِي الرِّدَّةِ، وَكانَ خُفافُ أَحَدَ فُرْسانِ قَيْسٍ وَشُعَرائِها، وَعُرِفَ بِمُهاجاتِهِ لِلعَبّاسِ بْنِ مِرْداسٍ، وَبَقِيَ خُفافٌ إِلَى زَمنِ عُمَرَ بِنِ الخِطّابِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ، وَكانَتْ وَفاتُهُ حَوالَيْ سَنَةِ 20ه/640م.