هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
لَيْـسَ لِشـَيْءٍ غَيْـرِ تَقْوَى جَداءْ
وَكُــلُّ شــَيْءٍ عُمْـرُهُ لِلْفَنـاءْ
وَالْمُلْـكُ فِـي الْأَقْوامِ مُسْتَوْدَعٌ
عارِيَـةٌ فَالشـَّرْطُ فِيـهِ الْأَداءْ
إِنَّ أَبـا بَكْـرٍ هُـوَ الْغَيْثُ إِذْ
لَـمْ يَشـْمَلِ الْأَرْضَ سـَحابٌ بِماءْ
تـــاللَّهِ لا يُــدْرِكُ أَيَّــامَهُ
ذُو طُــرَّةٍ حـافٍ وَلا ذُو حِـذاءْ
مَـنْ يَسـْعَ كَـيْ يُـدْرِكَ أَيَّـامَهُ
يَجْتَهِــدِ الشـَّدَّ بِـأَرْضٍ فَضـاءْ
الْمَــرْءُ يَســْعَى وَلَـهُ راصـِدٌ
تُنْـذِرُهُ الْعَيْـنُ وَثَوْبُ الضَّرَاءْ
يَهْــرَمُ أَوْ يُقْتَـلُ أَوْ يَقْهَـرُهُ
يَشـْكُوهُ سـُقْمٌ لَيْـسَ فِيهِ شِفاءْ
لِلْمَجْــدِ فِـي مَنْزِلِـهِ بادِيـاً
حَـوْضٌ رَفِيـعٌ لَـمْ يَخُنْهُ الْإِزاءْ
الْمُعْطِــيَ الْجُـرْدَ بِأَرْسـانِها
وَالنَّاعِجاتِ الْمُسْرِعاتِ النَّجَاء
خُفافُ بْنُ نَدْبَةَ مِنْ بَنِي سُلَيمٍ وَكُنْيَتُهُ أَبُو خُراشَةَ، اشْتُهِرَ بِنِسْبَتِهِ لِأُمِّهِ نَدْبَةَ وَكانَتْ سَوْداءَ، وَهُوَ مِنْ أَغْرِبَةِ العَرَبِ، شاعِرٌ مُخَضْرَمٌ أَدْرَكَ الجاهِلِيَّةَ وَالإِسْلامَ، وَأَسْلَمَ وَقَدْ شَهِدَ فَتْحَ مَكَّةَ مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَمَعَهُ لِواءُ بَنِي سُلَيمٍ وَشَهِدَ حُنَيناً وَالطَّائِفَ، وَهُوَ مِمَّنْ ثَبَتَ عَلَى إِسْلامِهِ فِي الرِّدَّةِ، وَكانَ خُفافُ أَحَدَ فُرْسانِ قَيْسٍ وَشُعَرائِها، وَعُرِفَ بِمُهاجاتِهِ لِلعَبّاسِ بْنِ مِرْداسٍ، وَبَقِيَ خُفافٌ إِلَى زَمنِ عُمَرَ بِنِ الخِطّابِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ، وَكانَتْ وَفاتُهُ حَوالَيْ سَنَةِ 20ه/640م.