هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أَرى الْعَبَّـاسَ يَنْقُـصُ كُلَّ يَوْمٍ
وَيَزْعُــمُ أَنَّــهُ جَهْلاً يَزِيــدُ
فَلَـو نُقِضـَتْ عَزائِمُـهُ وَبادَتْ
ســَلامَتُهُ لَكـانَ كَمـا يُرِيـدُ
وَلَكِــنَّ الْمَعــايِبَ أَفْسـَدَتْهُ
وَخلَّــفَ فِـي عَشـِيرَتِهِ زَهِيـدُ
فَعَبَّـاسُ بْـنُ مِرْداسِ بْنِ عَمْرٍو
وَكِـذْبُ الْمَرْءِ أَقْبَحُ ما يُفِيدُ
حَلَفْـتُ بِـرَبِّ مَكَّـةَ وَالْمُصـَلَّى
وَأَشـــْياخٍ مُحَلَّقَــةٍ تَهُــودُ
بِأَنَّــكَ مِـنْ مَوَدَّتِنـا قَرِيـبٌ
وَأَنْـتَ مِـنَ الَّذِي تَهْوى بِعِيدُ
فَأَبْشـِرْ إِنْ بَقِيـتَ بِيَوْمِ سُوءٍ
يَشـِيبُ لَهُ مِنَ الْخَوْفِ الْوَلِيدُ
كَيَوْمِـكَ إِذْ خَرَجْتَ تَفُوقُ رَكْضاً
وَطارَ الْقَلْبُ وَانْتَفَخَ الْوَرِيدُ
فَـدَعْ قَـوْلَ السَّفاهَةِ لا تَقُلْهُ
فَقَـدْ طـالَ التَّهَدُّدُ وَالْوَعِيدُ
رَأَيْنـا مَـنْ نُحـارِبُهُ شـَقِيّاً
وَمَـنْ ذا يـا بَنِي عَوْفٍ سَعِيدُ
خُفافُ بْنُ نَدْبَةَ مِنْ بَنِي سُلَيمٍ وَكُنْيَتُهُ أَبُو خُراشَةَ، اشْتُهِرَ بِنِسْبَتِهِ لِأُمِّهِ نَدْبَةَ وَكانَتْ سَوْداءَ، وَهُوَ مِنْ أَغْرِبَةِ العَرَبِ، شاعِرٌ مُخَضْرَمٌ أَدْرَكَ الجاهِلِيَّةَ وَالإِسْلامَ، وَأَسْلَمَ وَقَدْ شَهِدَ فَتْحَ مَكَّةَ مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَمَعَهُ لِواءُ بَنِي سُلَيمٍ وَشَهِدَ حُنَيناً وَالطَّائِفَ، وَهُوَ مِمَّنْ ثَبَتَ عَلَى إِسْلامِهِ فِي الرِّدَّةِ، وَكانَ خُفافُ أَحَدَ فُرْسانِ قَيْسٍ وَشُعَرائِها، وَعُرِفَ بِمُهاجاتِهِ لِلعَبّاسِ بْنِ مِرْداسٍ، وَبَقِيَ خُفافٌ إِلَى زَمنِ عُمَرَ بِنِ الخِطّابِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ، وَكانَتْ وَفاتُهُ حَوالَيْ سَنَةِ 20ه/640م.