هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
يـا قَمَـراً مَطلَعُهُ فِي الحَشى
سـُبحانَ مَـن فـي خَلَدِي خَلّدَك
لَم يُعطَ ما أَعطِيتَ خَلقاً وَلا
أَفـرَدَهُ اللَـهُ بِمـا أَفـرَدَك
لَـو قُلـتَ لِلبَدرِ أَلَستَ الَّذي
فُقتُـكَ فـي الحُسنِ لَما فَنّدك
صـِلنِي وَلَو في غَمراتِ الكَرى
وَعِـد وَإِن لَـم تُنجِزَن مَوعِدَك
كَـم قُلـتُ لِلكأسِ وَقَد نِلتَها
لَمّـا دَنَت مِن فيكَ ما أَسعَدَك
هِمـتُ فَمـا أَدناكَ مِن مُهجَتي
وَدِنـتَ بِـالهَجرِ فَمـا أَبعَدَك
قَـد خَصـَّك اللَـهُ عَلِيّـاً بِما
شـِئتَ مِـنَ الحُسـنِ وَقَد أَيَّدَك
مَلّكَــكَ الـدُنيا وَأَربابَهـا
وَصـيّرَ النـاسَ بِهـا أَعبُـدَك
فَـاِحكُم عَلى الكُلِّ بِما شِئتَهُ
أَنهَضــَكَ اللَـهُ بِمـا قَلّـدَك
وَامـدُد فُؤادِي بِجُنودِ الهُوى
أَيَّــدَكَ اللَـهُ وَأَعلـى يَـدَك
علي بن عطية بن مطرف أبو الحسن اللخمي البلنسي بن الزقاق البلنسي. شاعر، له غزل رقيق، ومدائح اشتهر بها. عاش أقل من أربعين عاماً، وشعره أو بعضه في (ديوان - خ) بالظاهرية.وكان أبوه زقّاقا : والزقّاق بائع الزقاق, جمع زق وهو جلد الشاة الذييخاط ليصبح وعاء للخمر أو الزيت والسمن