هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
ألوت بأهلِ اللوى المهريةُ النجبُ
فــالحيُّ لا أَمَــمٌ منَّــا ولا كَثَـبُ
لا عُـذْرَ للعيـنِ إنْ هَبَّـتْ يمانيـةٌ
ولـم يبـلَّ نجـادي ماؤُهـا السَّرِب
نــوىً شــطونٌ وجيــرانٌ نَشـدْتُهُم
عهـدَ الجوار على بُعْدٍ فما قربوا
رأوا دمـاءً هُريقـتْ يـومَ بينهـمُ
فأنكروهـا وهـم يدرون ما السبب
أسـتودعُ اللـه أقمـاراً على إضَمٍ
تُنـازِعُ الحلـيَ في لبَّاتِها الشُّهُبُ
ناديتُهـا بمغـاني الجِزْعِ منْ كثَبٍ
حُيّيــتِ أيتهـا الأغصـانُ والكُثُـب
يـا لائمـيَّ غـداةَ الـبينِ لومُكما
لنـارِ قلـبي على شَحْطِ النوى حَصَب
إنَّ الليـاليَ والأيـامَ أجـدر بال
تـأنيبِ ممَّـن أطـالت ظُلمَةُ النُّوَب
أشـكو مـن الـدهرِ أنياباً مُذَرَّبْةً
وبيـن فكـيَّ هـذا المِقْـوَلُ الذَّرِب
تَغُــــضُّ منِّـــيَ فـــوا عجبـــاً
لروضـةٍ غَـضَّ منهـا النَّوْرُ والعُشُب
ليعلمـــنَّ زمـــاني أيَّ مُنْقَلَــبٍ
إذا لقيــت بنــي داودَ يَنْقَلِــبُ
قـومٌ لهـا شـُفَراتٌ مـن عزائمهـم
حـدُّ السـيوفِ المواضي عندها لُعَبُ
إذا احتَبَوا فالجبالُ الشمُّ راسخةٌ
وإن حَبَـوا فالغمامُ الجَوْدُ مُنْسَكِبُ
كـم صـرَّفَ الجيـشَ منهم قادةٌ فُهُمٌ
وأحـرزَ المجـدَ منهـم سـادةٌ نُجُبُ
ســائلْ بهـمْ كـلَ عَـرَّاصٍ ومنصـلتٍ
تُخْبِـرْكَ بالمأثُراتِ السُّمْرُ والقُضُبُ
أبنــاءَ حميـرَ إنْ أمسـى عليّكـمُ
بــدراً لكـم فلأنتـم حـوله شـُهُبُ
المرسـلُ السـمرَ أشـطاناً أسنتها
دِلاؤُنــا وقلـوبُ الفيلـقِ القُلُـب
والطاعنُ الخيلَ حتى الخيلُ قائلةٌ
يـا ليْـتَ أعـوجَ لم يُخْلَق له عقِب
نَــدْبٌ خلعــتُ عليـه كـلَّ مُعْلَمَـةٍ
مـن المـدائح وَشـَّى بُرْدَهـا الأدب
لـو أُنْشـِدَتْ بعكـاظٍ والقبائل قد
نَصــَّتْ مآثرَهـا الأشـعارُ والخطـب
أَقـرَّ يعـربُ بالسـَّبْقِ المبينِ لها
وأَجْمَـعَ الرأيَ في تفضيلها العرب
علي بن عطية بن مطرف أبو الحسن اللخمي البلنسي بن الزقاق البلنسي. شاعر، له غزل رقيق، ومدائح اشتهر بها. عاش أقل من أربعين عاماً، وشعره أو بعضه في (ديوان - خ) بالظاهرية.وكان أبوه زقّاقا : والزقّاق بائع الزقاق, جمع زق وهو جلد الشاة الذييخاط ليصبح وعاء للخمر أو الزيت والسمن