هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
غـداةَ النَّـوى زُمَّـتْ لبينٍ ركائبُ
عليهــا قِبــابٌ حَشـْوُهَنَّ كـواعبُ
طلعـنَ شموسـاً والـديارُ مشـارقٌ
لهــنَّ وأحــداجُ القلاص مغــارب
تطـاول ليلـي بعد إمعان سيرهم
وآلى الدُّجى أن لا تغورَ الكواكب
فلا صــبحَ إلا مـن محيَّـا خريـدةٍ
ولا ليــلَ إلا فــوقَ صـُبحٍ ذوائب
تــأوَّبني منهــنَّ ســُهْدٌ وعَبْـرَةٌ
فلا أدمعـي تَرْقـا ولا النومُ آيب
عـذاب الثنايـا عذبت قلب مغرم
بـراه عـذاب من جوى الحب واصب
علي بن عطية بن مطرف أبو الحسن اللخمي البلنسي بن الزقاق البلنسي. شاعر، له غزل رقيق، ومدائح اشتهر بها. عاش أقل من أربعين عاماً، وشعره أو بعضه في (ديوان - خ) بالظاهرية.وكان أبوه زقّاقا : والزقّاق بائع الزقاق, جمع زق وهو جلد الشاة الذييخاط ليصبح وعاء للخمر أو الزيت والسمن