هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
ومسـَدِّدين إلـى الطعـانِ ذوابلاً
فـازوا بهـا يومَ الهياجِ قِداحا
مُتسـربلي قُمُـصِ الحديـدِ كأنهـا
غُــدرانُ مــاءٍ قـد ملأنَ بطاحـا
شبّوا ذبال الزرق في ليل الوغى
نــاراً وكــلَّ مُــذرَّبٍ مصــباحا
سـُرُجٌ تَـرى الأرواحَ تُطفـي غيرها
عبثــاً وهــذي تطفـئُ الأرواحـا
لا فَـرقَ بيـن النيـراتِ وبينهـا
إلاّ بتســمية الوشــيج رماحــا
هبهـا تبـدَّتْ فـي الظلام كواكباً
لـمَ لا تغـورُ مـعَ النجومِ صباحا
هُـزَّتْ مُتـونُ صـِعادِها فاسـتيقظت
بأســاً وضـرَّجتِ الجسـومَ جراحـا
وجنى الكُماةُ النصرَ من أطرافها
لمّــا انثنـت بأكفِّهـا أدواحـا
لا غَـرْوَ أنْ راحـتْ نَشاوى واغتدت
فلقـد شـَرِبْنَ دمَ الفـوارسِ راحا
علي بن عطية بن مطرف أبو الحسن اللخمي البلنسي بن الزقاق البلنسي. شاعر، له غزل رقيق، ومدائح اشتهر بها. عاش أقل من أربعين عاماً، وشعره أو بعضه في (ديوان - خ) بالظاهرية.وكان أبوه زقّاقا : والزقّاق بائع الزقاق, جمع زق وهو جلد الشاة الذييخاط ليصبح وعاء للخمر أو الزيت والسمن