هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
وَمُهفهَـفٍ نَبـتَ الشـَقيقُ بَخَـدِّهِ
وَاهتَـزّ أَملُودُ النَقا في بُردِهِ
فَأَتى بَرَوضِ الحُسنِ أَخضَرَ يانِعاً
غَـضَّ الجَنـى مِـن وَجنَتَيهِ وَقَدِّهِ
فَليَبخَـلِ الـرَوضُ الأَنيقُ بَزَهرِهِ
خَـدّاهُ أَحسـَنُ بَهجَـةً مِـن وَردِهِ
وَلَيَكهَـمِ السَيفُ الصَقيلُ فَإِنّما
عَينـاهُ تُغنـي عَـن ذَلاقَـة حَدِّه
ماءُ الشَبِيبَةِ وَالجَمالِ أَرَقّ مِن
صـَقلِ الحُسامِ المُنتَضى وَفِرِندِهِ
وَنَسـِيمُهُ أَنـدى وَأَعطَرُ مِن صَبا
نَجـدٍ وَنَشـرِ عَـرارِه أَو رَنـدِهِ
ذُو عِـزّةٍ يُعزى الصباحُ لِنُورِها
حُسناً كَما يُعزى السَرابُ لِوَعدِهِ
وَسـنانُ مَكحُـولُ المَدامِعِ كاحِلٌ
جَفـنَ المُحـبِّ المُستَهامِ بِسُهدِهِ
إِن كُنتُ أَهدَيتُ الفُؤادَ لَهُ فَقُل
أَيَّ الجَـوى لِجَـوانِحي لَم يُهدِهِ
يَحيـى الـوَرى بِتَحِيّةٍ مِن وَصلِهِ
مِن بَعدِما وَرَدُوا الحِمامَ بِصَدِّه
علي بن عطية بن مطرف أبو الحسن اللخمي البلنسي بن الزقاق البلنسي. شاعر، له غزل رقيق، ومدائح اشتهر بها. عاش أقل من أربعين عاماً، وشعره أو بعضه في (ديوان - خ) بالظاهرية.وكان أبوه زقّاقا : والزقّاق بائع الزقاق, جمع زق وهو جلد الشاة الذييخاط ليصبح وعاء للخمر أو الزيت والسمن