هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَـل لِـي سـِوى وُطفِ الغَمائِمِ مُسعِدُ
بَيــنَ اللَواعِــجِ وَجــدُهُ يَتَوَقَّـدُ
فَتبَســُّمُ الأَنــوارِ عِنـدَ بُكائِهـا
قَـــد دَلَّ أَنّ بُكـــاءَهُنَّ تَعَمُّـــدُ
يــا لائِمِـيَّ وَقَـد سـَفَحتُ مَـدامِعي
لَمّــا خَلا بِالســَفحِ مِنهـا مَعهَـدُ
كُنتُم تَرَون الرَأيَ رَأيي في البُكا
لَــو أَنّ لَيلَكُــم كَلَيلِــيَ سـَرمَدُ
الصـُبحُ مَسـدُود المَطـالِعِ دُونَنـا
وَالنجـم عَـن خَطـوِ الغُـروبِ مُقَيَّدُ
لا تُنكِــرُوا خَفَقــانَ قَلبِـي إِنّـهُ
سـَكرانُ مِـن خَمـرِ الجُفـونِ مُعَربِدُ
وَلتَسـألُوا الرَكـبَ اليَمانِيّ الأَلى
ظَعَنُـوا بِميَّـة أَيـنَ مِنها المَوعِدُ
بِالكِلَّــةِ الحَمـراءِ مِنهـا جُـؤذَرٌ
وَســنانُ مَصـقُولُ التَـرائِبِ أَغيَـدُ
خَفَقَـت لَـهُ زُهـرُ الكَـواكِبِ غيـرةً
لَمّــا تَحلّــى الـدُرَّ مِنـهُ مُقَلَّـدُ
وَبَكـى الحَمـامُ صَبابَةً إِن لَم يَكُن
بِقضــيب قــامتِه الرطيـب يُغَـرِّدُ
فَليَعلِــم الغــادُونَ أَنّ جَـوانِحي
مَثـوى الأَحِبَّـةِ غُـوَّرُوا أَو أَنجَدُوا
أَم يَنشـُدُ الركبـانُ بَيـن رِحالِهم
وَقَد اِرتَمَت بِهُم النَوى ما أَنشَدُوا
ضـاعَ الفُـؤادُ غَـداةَ بَينِهِـمُ وَما
فـي غَيـرِ هاتيـكَ المَراحِـلِ يُوجَدُ
علي بن عطية بن مطرف أبو الحسن اللخمي البلنسي بن الزقاق البلنسي. شاعر، له غزل رقيق، ومدائح اشتهر بها. عاش أقل من أربعين عاماً، وشعره أو بعضه في (ديوان - خ) بالظاهرية.وكان أبوه زقّاقا : والزقّاق بائع الزقاق, جمع زق وهو جلد الشاة الذييخاط ليصبح وعاء للخمر أو الزيت والسمن