هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
خُـذ حديثَ الشوق عن نَفَسي
وعـن الـدمعِ الـذي همعا
مـا تـرى شوقي قد اتَّقدا
وهمــى بالـدمعِ واطَّـردا
واغتـدى قلـبي عليكَ سدى
آه مــن مـاءٍ ومـن قبـسِ
بيـن طَرْفـي والحشا جمعا
بــأبي ريــمٌ إذا سـفرا
أَطلعـــتْ أزرارُهُ قمــرا
فاحــذروه كلَّمــا نظـرا
فبألحــاظِ الجفـونِ قِسـِيْ
أنـا منهـا بعضُ مَنْ صرعا
أرتضــيه جـارَ أو عـدلا
قـد خلعتُ العُذْرَ والعَذَلا
إنمــا شـوقي إليـه فلا
كـم وكم أشكو إلى اللَّعْسِ
ظمــأي لــو أنـه نفعـا
ضـلَّ عبـد اللـه بـالحور
وبطــرفٍ فــاترِ النظــر
حُكمـه فـي أَنفـسِ البشـر
مثلُ حكمِ الصبحِ في الغَلَس
إن تجلــى نــورُهُ صـدعا
شــبَّهَتْهُ بالرّشــا الأمَـمُ
فلعمــري إنهــم ظـاعوا
فتغنَّــى مَـنْ بـه السـقم
أيـن ظـبيُ القفرِ والكُنُسِ
مـنْ غزالٍ في الحشا رتعا
علي بن عطية بن مطرف أبو الحسن اللخمي البلنسي بن الزقاق البلنسي. شاعر، له غزل رقيق، ومدائح اشتهر بها. عاش أقل من أربعين عاماً، وشعره أو بعضه في (ديوان - خ) بالظاهرية.وكان أبوه زقّاقا : والزقّاق بائع الزقاق, جمع زق وهو جلد الشاة الذييخاط ليصبح وعاء للخمر أو الزيت والسمن