هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
يا طائرَ البانِ إنْ آنَسْتَ مُؤْتَمناً
سـرَّ الغـرام فلا يعلمْ به البانُ
إنَّ الأوانــسَ أغصــانٌ مهيمنــةٌ
وقـد أغـارَ علـى الأغصانِ أغصان
شـجوي وشـجوُكَ مقرونـان في قَرَنٍ
إلا جفــوني لهــا سـحٌّ وتهتـان
أبكـي العقيـقَ وأياماً به سَلَفَتْ
سـَقَى العقيـقَ مُلِـثُّ الودقِ حَنَّان
فكلمـا زادَ دمعـي زادنـي عطشاً
فـالقلبُ ظـام وجفنُ العين ريَّان
علي بن عطية بن مطرف أبو الحسن اللخمي البلنسي بن الزقاق البلنسي. شاعر، له غزل رقيق، ومدائح اشتهر بها. عاش أقل من أربعين عاماً، وشعره أو بعضه في (ديوان - خ) بالظاهرية.وكان أبوه زقّاقا : والزقّاق بائع الزقاق, جمع زق وهو جلد الشاة الذييخاط ليصبح وعاء للخمر أو الزيت والسمن