هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
طُــرَّةُ ليـلٍ فـوقَ صـُبْحٍ مُـبينْ
أم حَلَـكُ اللَّمـةِ فـوقَ الجبينْ
وابِــأبي مَــنْ أرتضـي حُكْمَـهُ
فـي مُهْجَـتي وهو من الظالمين
أَغْيَــدُ فــي وَجْنَتِــهِ رَوْضــَةٌ
يجري بها ماءُ الشباب المعين
قلـتُ وقـد أقبـل يختـالُ فـي
بُرْدَتِـهِ يَسـْبِي نُهـى الناظرين
هـذا هـو البـدرُ وغصنُ النَّقا
فلا تكـنْ فيـه مـن الممـترين
عُلِّقْتُــهُ أحــوى حَــوى بهجـةً
تَمَثَّـلَ السـحرُ بها في العيون
مطــرَّزُ الخــدِّ بمـاءِ الصـِّبا
ناهيـكَ مِـنْ وردٍ ومـن ياسمين
أطعــتُ فيــه نَزَعَـات الهـوى
ولـم أزلْ أعصـي به العاذلين
وصـنتُ نفسـي عـن هـوى غيـرِهِ
مــن روضِ خَـدَّيْهِ بوشـيٍ مَصـون
ولــو ســِوَى مَنْظَــرِهِ راقنـي
لألاؤُهُ كنــتُ مــن الخاســرين
يـا غُصـُناً أزرى بِسـُمْرِ القنا
وشـادناً أودى بأُسـْدِ العريـن
طلعــتَ مـنْ قَوْمِـكَ فـي أنجـمٍ
أَوْضــَحَتِ الظلمـاءَ للمـدلجين
أمســيتَ فيهـم قمـراً زاهـراً
يُعشـي سـناهُ أعيـنَ الناظرين
يـا لَهَنـا المجـدِ الذي حُزْتهُ
إنَّـكَ منـهُ فـي أي مكانٍ مكين
وليهنــأ النبـلُ سـماتٍ بـدت
عليــك مـن فهمـك للسـامعين
مــا لمحيَّــاك يـروقُ الضـحى
ومـا لأعطافـكَ تَسـْبي الغصـون
هــل أنــتَ إلا قِبْلَـةٌ للـورى
قـد وقعـوا طُـرَّاً لها ساجدين
أبـا الوليد انتضِ سيفَ الهوى
واخضـبْ ظُبـاه بدما العاشقين
قـد نمَّـق الحسـادُ فـي وصلنا
زخـارفَ الخـالين والحاسـدين
رامـوا انقلابَ الـودِّ فلْترْمِهِمْ
بردهــم ينقلبــوا صــاغرين
علي بن عطية بن مطرف أبو الحسن اللخمي البلنسي بن الزقاق البلنسي. شاعر، له غزل رقيق، ومدائح اشتهر بها. عاش أقل من أربعين عاماً، وشعره أو بعضه في (ديوان - خ) بالظاهرية.وكان أبوه زقّاقا : والزقّاق بائع الزقاق, جمع زق وهو جلد الشاة الذييخاط ليصبح وعاء للخمر أو الزيت والسمن