هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
لا تصـــيخَنَّ لتشــويق النــديمِ
واجتنــبْ وصـلَ بنيَّـاتِ الكـرومِ
يـا كـؤوسَ الـراحِ لا راحـةَ لـي
فيـكِ مـا شـُبَّتْ مصـابيحُ النجوم
قـد نهيـتُ النفسَ عن خلع النهى
فــي الأبـاريق وأَمضـيت عزيمـي
أَيســرُ الأشــياء فـي شـربك أن
تـذهبي أو تسـلبي حلـم الحليم
مــا انجلــى عنــيَ هـمٌّ واحـدٌ
بــكِ إلا كــان مفتـاحَ الهمـوم
ربَّ أُنــسٍ كنــت مــن أعــوانه
وهـو مـن أعظـم أَعـوانِ الغمومِ
حفــظ اللــه فـتىً لـم يغتبـطْ
مــن حميَّــاكِ بطعــمٍ أو شـميم
كــم تغرِّيــنَ أُناســاً شــُغلوا
بـك عـن مُفتَـرَضِ الـدينِ القويمِ
وشــعاعُ الخمــرِ كــم نحســبه
فيـك نـوراً وهو من نار الجحيم
كــم حميَّــاً أورثــت شــاربَها
بركــوبِ الــذنبِ أخلاقَ الـذميم
وكريــــمٍ ســــَلَبَتْهُ عَقْلَــــهُ
فـانبرى يرفـلُ فـي ثـوبِ لئيـم
هــا أنـا أُقلـع عـن أكوابهـا
قبـلَ مـا تُقْلِـعُ أنـواءُ الغيوم
وإذا حـــدثني عنهـــا امــرؤٌ
ظَلْـتُ أُقصـيه ولـو كـان حميمـي
أشــنأ الغصــن إذا ضـاهى بـه
مِعْطَـفَ النشـوانِ خفَّـاقُ النسـيم
وأعــافُ الــورقَ مهمــا سـجعتْ
فحكـتْ بالسـجع تغريـدَ النـديم
لا يـرى النـاس يـداً تَسـْنُدُ لـي
مِقْــوداً فـي يـد شـيطان رجيـم
أَحْسـَنُ التوبـةِ فـي عصـر الصِّبا
والشـبابُ الغـضُّ مصـقولُ الأديـم
لا ألمَّــــت بفــــؤادي لـــذَّةٌ
تجلـبُ المـرءَ إلـى زجـرِ لئيـم
لا ولا خـــــاللتُ إلاَّ نَدُســـــاً
نيِّـرَ الغُـرَّةِ فـي الخطبِ البهيم
أُلْهِبَـتْ خـدَّاه مـن نـار الحيـا
وهمـا قـد أُشـربا مـاءَ النعيم
باســطُ النصــحِ لمــن جالســه
فـائضُ الكـفِّ على الهدي القويم
مُصـــْحبٌ إنْ قـــاده إخـــوانُهُ
ولمــن عانــده صــعبُ الشـكيم
مِثلــهُ فــابغِ مـن الـدهرِ ولا
تعتمــدْ إلاَّ علــى حــرٍّ كريــم
واقتــنِ المجـدَ مقيمـاً وادعـاً
بالوَفـا أو بالسـُّرى غيـرَ مقيم
وإذا رابتــــك أرضٌ أو نبـــتْ
بــك جاوِزْهــا بوخـدٍ أو رسـيم
وإذا مــا عُــدِمَ الــوفرُ فَكُـنْ
مـن علاً أو مـن نهـىً غيـرَ عديم
مـا الغنـى الأكـبرُ إلاَّ أن تُـرى
قانعـاً بالشـطءِ من دون الجميم
وإذا كنــت صــحيحَ الــذاتِ لا
تَقــرعِ السـنَّ علـى مـالٍ سـقيم
كـنْ جسـيمَ المجـد والعليا وإن
كــان مــا تملكـه غيـر جسـيم
لا يغرنَّــــك مِـــنْ ذي ثـــروة
نَشــَبٌ يَرْفَـعُ مـن قـدرِ اللئيـم
كــل شــيء فاســْلُ عنـه هالـكٌ
غيرَ وجهِ اللهِ ذو العرش العظيم
علي بن عطية بن مطرف أبو الحسن اللخمي البلنسي بن الزقاق البلنسي. شاعر، له غزل رقيق، ومدائح اشتهر بها. عاش أقل من أربعين عاماً، وشعره أو بعضه في (ديوان - خ) بالظاهرية.وكان أبوه زقّاقا : والزقّاق بائع الزقاق, جمع زق وهو جلد الشاة الذييخاط ليصبح وعاء للخمر أو الزيت والسمن