هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
دعـا بإقامـةِ الشـوقِ الرحيـلُ
فللبُرَحــاءِ أنْ بــانوا حلـولُ
وللزفــراتِ إثـرَ العيـسِ زجـرٌ
تُحَــثُّ بـه الظعـائنُ والحمـول
سـميري هـل حـديثُ الركـب إلاّ
نســيمُ صــباً تـأرّج أو شـمول
فهــا أنـا مـن تنشـُّقِهِ بـروضٍ
وهـا أنـا مـن تعـاطيه أميـلُ
فــداكِ أُمــامُ منـي ذو ضـلوع
صــوادٍ لا يُبَــلُّ لهــا غليــل
أمـا غيـرُ الخيـالِ لنـا لقاءٌ
أمـا غيـرُ النسـيم لنـا رسول
أُسـائلُ عنـكِ أنفـاس الخزامـى
فتخـبرني بـكِ الريـحُ العليـلُ
ومـا إن كنـتُ لـولا كـونُ حـبي
لأقبــلَ مــا يُحـدِّثني القبـول
خليلــيَّ اذكــرا منــي عليلاً
يعلِّـــلُ نفســَه نفــسٌ عليــل
إذا ذُكِــرَ العقيــقُ وسـاكنوه
بكــى طربـاً وأسـعده الهـديل
وليــلٍ خضـتُ منـه عبـابَ بحـرٍ
خضـــمٍّ مــا لســاحله ســبيل
إذا جـارَتْ بـي الظلمـاءُ فيـه
فمـن شـوقي المـبرِّحِ لـي دليل
طرقـتُ بـه الأوانـسَ بعـد وَهْـنٍ
وفـــي كفــي ســُرَيْجيٌّ صــقيل
فروَّعَهُــنَّ مــن ســيفي وميــضٌ
وأيقظهــنَّ مــن طِرْفــي صـهيل
يقلـنَ علـى انخفاضِ الصوتِ أنّى
ســـريت وبيننــا واشٍ يحــول
ودونَ قبــابِ ربربنــا رعيــلٌ
مِــنَ الفرســانِ يتبعـه رعيـل
إذا مــا هـمَّ أن ينجـابَ ليـلٌ
أَمَـــدَّتْهُ بعثيرَهــا الخيــول
وإن مـــالت كــواكبُه لغــربٍ
فثــمَّ شــبا الأسـنّةِ والنصـول
فقلـتُ أخـو الهوى مَنْ لم يَرعْهُ
حِمــامٌ حــلَّ أو عَيــشٌ يــزول
أجـلُّ الخـوفِ خـوفُ الهجر عندي
وأيســرُ كــلِّ خطـب مـا يغـول
وحســبي نجــدةً أنْ قــارعتني
صــروفٌ حالهــا أبــداً تحـول
فمــا أَعطيـتُ مقـوديَ الأعـادي
وإنــي بــالحروبِ لهـا كفيـل
وهـذا الـدهرُ سـوف يكونُ بيني
وبيــن خطــوبِهِ عَتْــبٌ طويــل
إذاك ومــا أديــل بهــنَّ إلاّ
أخــو كــرم لتالِــدهِ مــديل
وقائلـةٍ إلـى كـم تنتحيـكَ ال
حــوادثُ بالعثــارِ ولا تُقيــل
فقلـت دعـي الزمـان يفلّ غربي
فليــس يعيــب ذا شـطب فلـول
وفيمـا قـد بلـوت من الليالي
عــزاء أن يلازمنــي الخمــول
دوائرهــا ترفَّــع كــلَّ نــذلٍ
وتخفــضُ مــن لـه مجـدٌ أثيـل
كمــا حلَّــت وهـادَ الأرض أسـدٌ
وحلــتْ فــي بواذخهــا وعـول
فمـــن وغــدٍ يلاطفــه أريــب
ومــن فَــدْمٍ يصــانعه نبيــل
ومـا خيـر المعيشـة لابـن إرب
إذا افترقت إلى الجهل العقول
وقـد نلـت التجمّـل فـي زمـان
قبيــح عنــد أهليـه الجميـل
شــراب المعلــوات بـه سـراب
ومنتجــع النــدى طلـل محيـل
وأعلام المــــودّة طامســــات
فلا عيـــش يَســـُرُّ ولا خليـــل
وأيّ أخـــي إخــاءٍ لا يــداجي
وأيُّ حليـــفِ عَهْـــدٍ لا يحــول
تقــلّ محامــدي لــولاة دهـري
لأنَّ الفضـــل عنـــدهمُ قليــل
عنيــت بوصــفهم فقصـدتُ ذمّـاً
ليســلم مــن غلـوٍّ مـا أقـول
علي بن عطية بن مطرف أبو الحسن اللخمي البلنسي بن الزقاق البلنسي. شاعر، له غزل رقيق، ومدائح اشتهر بها. عاش أقل من أربعين عاماً، وشعره أو بعضه في (ديوان - خ) بالظاهرية.وكان أبوه زقّاقا : والزقّاق بائع الزقاق, جمع زق وهو جلد الشاة الذييخاط ليصبح وعاء للخمر أو الزيت والسمن