هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
لمغنـاك سـحَّ المـزنُ أدمـعَ بـاكٍ
ورجّعــتِ الورقــاءُ أنّــةَ شــاكِ
وشـقَّ وميضُ البرقِ ثوباً منَ الدجى
كـأنْ لـم يكـنْ يُجلـى بضوء سناكِ
أظاعنــةً والحــزن ليـس بظـاعنٍ
لقــد أوحـش الأيـامَ يـومُ نـواكِ
نـوىً لا يشـدُّ السـَّفْرُ راحلـةً لها
ولا يشـتكيها العيـسُ ليـلَ سـراكِ
ولكنهـا تطوي المحاسنَ في الثرى
فيـا حُسـْنَ مـا يُطـوى عليه ثراكِ
وتُشـعرُ يأسـاً منـك حـرَّان هاتفاً
لعلَّــكِ مـن بعـد النـوى وعسـاكِ
وتُـورثُ شـمسَ الـدُّجْنِ أختـك لوعةً
بفقــدكِ والبـدرَ المنيـرَ أخـاكِ
وتعلمنـــا أنَّ المصــائبَ جمّــةٌ
وأنَّ مــدانا فـي المقـامِ مـداكِ
وأنَّ الشبابَ الغضَّ والصوْنَ والنهى
طـوى الكلَّ منها الحَيْنُ يوم طواك
غدا الدهرُ من مرِّ الحوادثِ كالحاً
ولـم أَدْرِ أن الـدهرَ بعـضُ عـداكِ
عجبــتُ لــه أنّـى رمـاكِ بصـرفِهِ
ولــم يَغْـشَ عينيـه شـعاعُ سـناكِ
فعطّـلَ جيـداً أتلعـاً كـان مُطْلعاً
ســـميّك منصـــوباً بصـــَفح طَلاكِ
فيـا دُرُّ إن أمسـيتِ عُطلاً فطالمـا
غـدا الـدرُّ واليـاقوتُ بعـض حلاكِ
ويـا دُرُّ مـا للـبيتِ أظلـم كسرُه
تــراكِ تيممــت الــترابَ تـراكِ
ويـا زهـرةً أذوى الحمامُ رياضَها
لقــد فجعـتْ كـفُّ الحِمـامِ ربـاكِ
سـقاكِ النـدى حـتى تعودي نضيرةً
ومَــن للقلـوبِ الحائمـاتِ بـذاكِ
ألا فُـتَّ فـي عضدِ الحمام لقد رمى
عقيلــةَ هـذا الحـيِّ يـوم رمـاكِ
فــدتك كريمـاتُ النسـاءِ وربمـا
رأيـــنَ قليلاً أنْ يكـــنَّ فــداكِ
وهـل دافـعٌ عنـكِ الفـداءُ منيّـةً
أهبَّــتْ صـباحاً فـي رِيـاضِ صـفاكِ
عزيـزٌ علينـا أن مضـجعكِ الـثرى
ومـا ينقضـي حـتى المعـادِ كراكِ
علي بن عطية بن مطرف أبو الحسن اللخمي البلنسي بن الزقاق البلنسي. شاعر، له غزل رقيق، ومدائح اشتهر بها. عاش أقل من أربعين عاماً، وشعره أو بعضه في (ديوان - خ) بالظاهرية.وكان أبوه زقّاقا : والزقّاق بائع الزقاق, جمع زق وهو جلد الشاة الذييخاط ليصبح وعاء للخمر أو الزيت والسمن