هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
ركــبٌ يجوبـون الفلا بنجـائبٍ
عُنِيَـــتْ بنــصٍّ دائمٍ وعنيــقِ
فحثثتُها والحيُّ قد نزلوا منىً
ذكـرَ الحجيـجِ لياليَ التشريق
تسـري بكـلِّ فـتىً كـأنَّ رداءَهْ
خَضــِلاً بــأدْمُعُهِ رداءُ غريــق
يتنازعون على الرحالِ حديثَهُمُ
كتنـازعِ النـدماءِ كـأسَ رحيق
رُمْـدُ العيـونِ كأنما عبراتُهُمْ
دُرٌّ تحَــدَّرَ مــن فُصـوص عقيـق
علي بن عطية بن مطرف أبو الحسن اللخمي البلنسي بن الزقاق البلنسي. شاعر، له غزل رقيق، ومدائح اشتهر بها. عاش أقل من أربعين عاماً، وشعره أو بعضه في (ديوان - خ) بالظاهرية.وكان أبوه زقّاقا : والزقّاق بائع الزقاق, جمع زق وهو جلد الشاة الذييخاط ليصبح وعاء للخمر أو الزيت والسمن