هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أَشـاقكَ إذ غنَّـى الحمـامُ المطوَّقُ
ولمــحُ ســناً مـن بـارقٍ يتـألَّقُ
سرى موْهِناً تزْجي الصِّبا غيمَ أُفْقِهِ
وقـد أَضحَكَ الروضَ الحيا المتدفق
كمـا ابتسـمتْ رقراقةُ الخدِّ غادةٌ
لأجفــانِ صــبٍّ دَمْعُهــا يــترقرقُ
عرتنــي فألحـاظُ الجفـونِ جـآذرٌ
تُطــاعِنُ قلـبي والجوانـحُ مـأزِقُ
وغــادةِ إنــسٍ أدلجــتْ لزيـارةٍ
وثـوبُ الـدجى بـالزاهرات مُنَمَّـق
تُمـازحُ أَبنـاءَ السـُّرى بضـيائها
فتـوهمُ بالإصـباحِ مـنْ بـاتَ يطرُقُ
نعمـتُ بهـا حتى أنارَ سنا الضُّحى
وشـابَ بنـورِ الصـبح لليـلِ مَفْرِق
فمـن مبلـغٌ عهـدَ السـرورِ تحيَّـةً
يُشـابُ بهـا ذكـرُ الحـبيب فتعبق
علي بن عطية بن مطرف أبو الحسن اللخمي البلنسي بن الزقاق البلنسي. شاعر، له غزل رقيق، ومدائح اشتهر بها. عاش أقل من أربعين عاماً، وشعره أو بعضه في (ديوان - خ) بالظاهرية.وكان أبوه زقّاقا : والزقّاق بائع الزقاق, جمع زق وهو جلد الشاة الذييخاط ليصبح وعاء للخمر أو الزيت والسمن