هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
زارتـكَ مـن رِقْبـةِ الواشـي على فَرَقِ
حــتى تبـدَّى وميـضُ المرْهَـفِ الـذَّلِقِ
فخفَّـض الجـأش منهـا أن ملكـتُ يـدَيْ
نهــرٍ يَغـصُّ بـه الواشـون مـنْ شـَرَق
ســكَّنتها بعـد مـا جـالتْ مـدامِعُها
بمقلتيهـا فِرِنْـداً فـي ظُبـا الحـدق
فــأقبلتْ بيــن صــمتٍ مـن خلاخلهـا
وبيــن نُطْــقِ وشــاحٍ جــائلٍ قلــق
وأرســلتْ مــنْ مثنّـى فرعهـا غَسـقاً
فـي ليلـةٍ أرسـلتْ فرعـاً مِـنَ الغسق
تبــدو هلالاً ويبــدو حَليُهــا شـُهُباً
فمـــا يُفــرَّقُ بيــن الأرضِ والأفُــق
غازلْتهـا والـدجى الغربيبُ قد خُلعتْ
منــه علــى وجنتيهـا حلـةُ الشـَّفق
حــتى تقلَّــصَ ظـلُّ الليـلِ وانفجـرتْ
للفجــرِ فيــه ينـابيعٌ مـن الفلـق
فــدرّعت ســاريات المــزنِ تُسـعِدُني
عنــدَ الفــراقِ بــدمعٍ واكـفٍ غَـرِق
إنــي بلــوتُ زمــاني فــي تقلُّبـهِ
فــإنْ تَثِــقْ بصـروفِ الـدهرِ لا أَثِـقِ
ســَلني أُخَبِّــرْك عنهــا إنَّ مَوْردَهـا
لــم يصــفُ للحـرِّ إلا عـادَ ذا رَنَـقِ
أنــا الـذي ظـلَّ بالأحـداثِ مشـتملاً
بيـنَ الأنـام اشـتمالَ السيف بالعلَقِ
وعاريــاً مــن حظــوظٍ فـي شـبيبتِهِ
وكــم قضــيبٍ نـدٍ عـارٍ مـن الـورقِ
أَنَّـى ينـوءُ زمـاني بالـذي اقـترَحَتْ
نفسـي ومـا خُلُـقُ الأيـامِ مـن خلقـي
لـن يسـتقرَّ بمـن يهـوى الهـوى قلَقٌ
حــتى تــبيتَ مطايــاه علــى قلـق
أدري وكــــلُّ أمـــورٍ لا يروِّحهـــا
مـن الـذميلِ السـُّرى إلا إلـى العَنَق
حـتى أرى نقـصَ حظـي إذ غـدا سـبباً
إلى النوى من أيادي الدهر في عنقي
علي بن عطية بن مطرف أبو الحسن اللخمي البلنسي بن الزقاق البلنسي. شاعر، له غزل رقيق، ومدائح اشتهر بها. عاش أقل من أربعين عاماً، وشعره أو بعضه في (ديوان - خ) بالظاهرية.وكان أبوه زقّاقا : والزقّاق بائع الزقاق, جمع زق وهو جلد الشاة الذييخاط ليصبح وعاء للخمر أو الزيت والسمن