هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
يـــا رشـــأً مســـكنهُ فــاس
أَلشــمسُ مهمــا لُحــتَ نـبراسُ
صــدغاكَ فـي خـدَّيكَ مـا لاح أَمْ
أُنبِـــتَ فيـــه الــوردُ والآس
وعطفــكَ اللَّـدْنُ انثنـى نشـوةً
أم غُصــــُنٌ للأيــــكِ مَيّـــاس
حســبيَ أجفانُــك خمــراً وخـدَّ
اك ومــــن ريَّـــاكَ أنفـــاس
لا تســقني الخمـرَ إذاً بعـدها
قــد فعلـتْ مـا تفعـلُ الكـاس
ومهفهـفٍ أحـوى اللَّمى ذي مقلةٍ
تُـردي ظُباهـا بـالكميِّ الفارسِ
فَعلـتْ شـمائلُهُ العذابُ بمهجتي
فعـلَ النسائمِ بالقضيبِ المائس
كالغُصـنِ هُـزَّ علـى كـثيبٍ أَهْيَلٍ
كالصـبحِ أُطْلِـعَ تحـت ليلٍ دامس
أأبا الوليدِ لقد أَدَرْتَ لواحظا
رَسـَخَتْ سـهامُ قسيِّها في البائس
علي بن عطية بن مطرف أبو الحسن اللخمي البلنسي بن الزقاق البلنسي. شاعر، له غزل رقيق، ومدائح اشتهر بها. عاش أقل من أربعين عاماً، وشعره أو بعضه في (ديوان - خ) بالظاهرية.وكان أبوه زقّاقا : والزقّاق بائع الزقاق, جمع زق وهو جلد الشاة الذييخاط ليصبح وعاء للخمر أو الزيت والسمن