هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
مطلـولُ أُملـودِ الصـِّبا ميّاسـُهُ
خَلـعَ الشـبابُ عليه فهو لباسُه
قمــرٌ وأكنـافُ الحشـا آفـاقُهُ
ظـبيٌ وأحنـاءُ الضـلوعِ كِناسـُه
لم ندرِ إذ جاءتْ بنكهته الصَّبا
أتضــوَّعَ الكـافورُ أم أنفاسـه
ولقـد عَيينـا إذ توالى سُكرُنا
أَلحـاظُه مـالتْ بنـا أم كاسـه
للحسـنِ مرقومـاً علـى وجنـاته
ســطرٌ وصــفحةُ خــدِّه قرطاسـه
إن خـالفتْ تلـك المحاسنُ فعله
فالسـيفُ يُطبَـعُ منْ سِواه رئاسه
علي بن عطية بن مطرف أبو الحسن اللخمي البلنسي بن الزقاق البلنسي. شاعر، له غزل رقيق، ومدائح اشتهر بها. عاش أقل من أربعين عاماً، وشعره أو بعضه في (ديوان - خ) بالظاهرية.وكان أبوه زقّاقا : والزقّاق بائع الزقاق, جمع زق وهو جلد الشاة الذييخاط ليصبح وعاء للخمر أو الزيت والسمن