هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
ومُرِنّــةٍ قَــدَحَتْ زنـادَ صـبابتي
والـبرقُ يَقْـدَحُ في الظلامِ شَرارَهُ
ورقـاءُ تـأرَقُ مقلـتي لبكائهـا
ليلاً إذا مـــا هَــوَّمتْ ســمَّارُهُ
إيـهٍ بعيشـكِ يـا حمامـةُ خبِّـري
كيــف الكـثيبُ ورَنْـدُهُ وعَـرارُهُ
أَتَنَفّســـَت بتنفُّســـي أَثْلاتُـــهُ
أم أَيْنَعَــتْ بمــدامعي أزهـارُهُ
أم ذلـك الخِشـْفُ الـذي بجوانحي
مثــواهُ لكــن بالمشــقَّرِ داره
حَفِـظَ العهـودَ وأيّ عهـدِ مُهفهـفٍ
مـا جُـذَّ فـي حُكْمِ الغرام مُغاره
كيف العزاءُ ودونَ ذاك الظبي مِنْ
أدواتِ أُسـْدِ الغيـل مـا يختاره
فمـن الخيولِ جيادُها ومن السيو
فِ حـدادُها ومـن القنـا خَطَّـاره
أمـا الفـوارسُ فاستداروا حَوْلَهُ
حيـث اسـتقلَّ كما استدار سواره
أنضـَوْا شـفارَهُمُ الصـقيلة دونَهُ
حــتى حَســِبْنا أنهــا أشـفاره
ولربَّمـا هَـزُّوا الـذوابلَ مثلما
هَــزَّ المعــاطفَ لحظُـه وعُقـارُهُ
أحْبِــبْ بــه مـنْ شـادنٍ مُـتربِّبٍ
دانٍ وإنْ ألــوى وشــطَّ مــزاره
في وجنتيه من المهنّدِ ما اكتسي
يـومَ الـوغى وبمقلـتيه غِـراره
هــو ميّــتٌ لـولا رجـاءُ وصـاله
والعيــشُ لــولا صــدُّه ونفـاره
حيّــا الإلــهُ مَراحَــهُ ومقيلـه
مـا قـرَّ في مَثوى الضلوعِ قراره
علي بن عطية بن مطرف أبو الحسن اللخمي البلنسي بن الزقاق البلنسي. شاعر، له غزل رقيق، ومدائح اشتهر بها. عاش أقل من أربعين عاماً، وشعره أو بعضه في (ديوان - خ) بالظاهرية.وكان أبوه زقّاقا : والزقّاق بائع الزقاق, جمع زق وهو جلد الشاة الذييخاط ليصبح وعاء للخمر أو الزيت والسمن