هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
خليلــيَّ مــا حــبُّ البنيـن ببدعـةٍ
فهـل أنتمـا فيـه مقيمـانِ مـن عذرِ
تقســَّم قلــبي بيــن طفليـن شـطرُهُ
لهــذا وهــذا قــد تعلَّـقَ بالشـَّطر
صـغيرين لـم تَصـْغُرْ حيـاتي عليهمـا
ولا كــان حظِّـي باليسـير ولا النـزر
فمــن قــائلٍ آثــرت ســرَّاً محمـداً
وآخــرُ إبراهيــمَ تُـؤْثِرُ فـي السـرِّ
فقلــتُ همــا غصـنان أَعْـدِلُ فيهمـا
إذا جار ذو النجلين عَدْلَ ندى القطرِ
ومــا اسـتويا سـنّاً ولكـن تَسـاوَيا
ولوعـاً وحُبَّـاً فـي الجوانـحِ والصَّدر
محلُّهمــا فــي منـزلِ القلـبِ واحـدٌ
فحيــثُ أبـو بكـرٍ فثـمَّ أبـو عمـرو
أُحــبُّ صــلاحَ الـدهرِ فـي جانبيهمـا
ولولاهمــا مـا كنـتُ أَحْفَـلُ بالـدهر
فمـن كـان يبغـي العمرَ مستمتعاً به
فلا أبــغِ إلاّ فــي صــلاحهما عُمــري
علي بن عطية بن مطرف أبو الحسن اللخمي البلنسي بن الزقاق البلنسي. شاعر، له غزل رقيق، ومدائح اشتهر بها. عاش أقل من أربعين عاماً، وشعره أو بعضه في (ديوان - خ) بالظاهرية.وكان أبوه زقّاقا : والزقّاق بائع الزقاق, جمع زق وهو جلد الشاة الذييخاط ليصبح وعاء للخمر أو الزيت والسمن