هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أُهْـــزُزْ معـــاطفَ رائحٍ ومُبَكِّــرِ
مـا بيـنَ سـارٍ فـي الدُّجى ومهجِّرِ
واطــوِ الفلاةَ بِوَخْــدِ كـلِّ شـِمِلَّةٍ
خرقــاءَ تقطــعُ كـلَّ خَـرقٍ مُقْفـر
واصـحبْ إذا اعتكـرَ الظلامُ مصمّماً
ســالتْ بصــفحته دمـوعُ الجـوهر
وإذا اعترتــك ملمّــةٌ فلتنتصـرْ
بعلا الـوزيرِ علـى الحوادثِ تُنْصَر
بحرُ الندى عَلَمُ الهدى شَرَفُ العدا
قُطْـبُ السـيادةِ والسـناءِ الأبهـر
ســامٍ نمــاهُ مــنْ أبيـهِ حُلاحِـلٌ
عالي الذُّرى في المُنْتَمى والعُنْصُرِ
متهلِّـــلٌ مهمــا تَهَلَّــلَ شــيبُهُ
كــوميضِ بــرقٍ فـي غمـام ممطـر
عَمِـرَتْ به في الجودِ أنديةُ النَّدى
كَرَمَــاً ولــولا كفُّــهُ لـم تَعْمُـرِ
وتــأرَّجَتْ قِطَــعُ القريـضِ بـذكره
فـي مجمـرِ الأفكـار قطعـةَ عنـبر
لا شـيءَ أعطـرُ مـنْ نسـيمِ ثنـائِهِ
إلا تَنَســـُّمُ خُلْقِـــهِ المتعطـــر
يـا ناسـياً ذِكْري على شَحَطِ النَّوى
لـم أنـسَ ذكـرَكَ إذ نسـيتَ تذكري
أتنـامُ عـن أمَلـي وتـتركني سُدىً
والــدهرُ يَلحظنــي بطـرفٍ أَخْـزَر
هلاَّ زجــرتَ صــُروفَهُ عــنْ سـاحتي
فتفــلَّ غَــرْبَ نـوائبٍ لـم تُزْجَـر
اذكـرْ مودَّتنـا فمـنْ حـقِّ النهـى
ألاَّ تشـــوبَ صـــفاءَها بتكـــدّر
هبـكَ ادَّخَـرْتَ لـديَّ منـكَ أياديـاً
أتـرى حَبَـوْتَ بهـنَّ مضـنْ لم يَشْكر
تَعْســَاً لجـدِّي إنْ عَـدَتْكَ مـدائحي
أظَهَـرتَ فـي نُعْمـاكَ أم لـم تظهر
لا تَبْــلَ عنـدي لـو علمـتَ أذمّـةٌ
لــم تُطَّــرَحْ ومكـارمٌ لـم تُكْفَـرِ
وصــنائعٌ ألبســتها مــنْ صـَنْعَةٍ
حُللاً منمقـــةً كوشـــيٍ عَبقـــرِي
إيـه أبـا بكـرٍ فمـا لـي لا أرى
تلـكَ الشـمائلَ بعـدُ لـم تتغيـر
هـل أنـت إلا نـور ذاك المجتلـى
أم أنــت إلا فــرعُ ذاك العنصـر
مـا لـي عهدتُ البشرَ شخصاً مائلاً
واليــومَ أعهــده خيـالاً يَعـتري
لا تمحـوَنْ بمـا اقتنيت من العلا
والمجـدِ رَسـْمَ الـودِّ مَحْـوَ الأسطر
ولـترعَ فـيَّ وسـيلةَ القـبر الذي
أفعــالُ سـاكنِ قَعْـرِهِ لـم تُقْـبر
وإليــك منــي رقعــةً ضــمَّنتُها
ريَّــا نســيمٍ مـن ثنـائكَ أَذْفَـر
لأَهُــزَّ منـكَ بهـا كريمـاً أروعـا
هـزَّ المدَجَّـجِ فـي الـوغى للأسـمر
فامـددْ إليهـا بـالقبولِ مصافحاً
كُمّــاً لِيُقْبِــلَ كــلُّ حــظٍّ مـدبر
ولتوســعنّي عــذرَ تقصــيرٍ فمـا
بَرِحَــتْ خلالُــكَ عــارَ كـلِّ مقصـّر
علي بن عطية بن مطرف أبو الحسن اللخمي البلنسي بن الزقاق البلنسي. شاعر، له غزل رقيق، ومدائح اشتهر بها. عاش أقل من أربعين عاماً، وشعره أو بعضه في (ديوان - خ) بالظاهرية.وكان أبوه زقّاقا : والزقّاق بائع الزقاق, جمع زق وهو جلد الشاة الذييخاط ليصبح وعاء للخمر أو الزيت والسمن