هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أنومــاً ووعــدُ الحادثـاتِ وعيـدُ
وحـادي المنايـا ليـس عَنْـهُ مَحيدُ
وفــي كــلِّ يـومٍ للخطـوبِ وليلـةٍ
وقــائعُ تُفْنــي جَمْعَنــا وتُبيــد
خليلـــيَّ هُبَّــا فانْــدُبا متحملاً
أجــدَّ نــوىً إنَّ اللقــاءَ بعيــد
ولا تحســـبا أنَّ الفــراقَ لأوبــةٍ
ولا أنَّ مَــنْ تحــتَ الـترابِ يعـود
أأبصـرتَ هاماً حالَ مِنْ دونِه الرَّدى
فَبَشـــَّرَ منـــهُ بالإيــابِ بريــد
أثـالثَ عيـدِ الفطـر أبقيـتَ للأسى
بقلــبي نــدوباً مـا تـأوَّبَ عيـدُ
طـوى حَسـَنَاً فيـكَ الجديدان بعدما
تســرْبَلَ ثـوب العيـش وهـو جديـد
ذكــرتُ زمانـاً منـه ليـس بعـائدٍ
فأصــبحتُ أُبــدي لوعــةً وأُعيــد
أُصــَعِّدُ أنفاســي لنجــمٍ رأيتــه
يُهـــالُ عليـــه بــالأكفِّ صــعيد
فـوا حسـرتا لـم يَنتصـرْ لزمـانه
وقـــد صــَبّحَتْهُ للحمــامِ جنــود
ألا ليـتَ شـِعْري مَـنْ يقـوم لنصـرِهِ
وأُســْرَتُهُ الأدْنَــوْنَ عَنْــهُ قُعــود
علـى الرغـم منّـا صِرْتَ رَهْنَ تهائمٍ
يغــالطُ منهــنَّ العيــونَ نُجــود
عزيــزٌ علينـا أنْ سـكنتَ منـازلاً
تَشـــابَهُ أحــرارٌ بهــا وعبيــد
أقمــتَ بــدارٍ لا أنيــسَ بأرضـها
وإن حلَّهــا بعــدَ الوفـود وفـود
وإن الغريـبَ الفـذَّ مثلُـكَ لا الذي
دُوَيْـــنَ معــانيهِ صَحاصــحُ بيــد
وإنـي وقـد أمسـيتُ فـي دارِ غُرْبةٍ
فريــداً لمنبــتُّ العــزاءِ فريـد
نَفَضــْتُ بــألاّفي يــدي وعشــيرتي
وقلــت إليكــمْ فالمصــابُ شـديد
أليـسَ عظيمـاً أنْ أثـرى في جماعةٍ
وأنــت بهـا قَيْـدَ الرِّجـام وحيـد
قليـلٌ بُكانـا أَلْـفَ حـولٍ وإن قضى
بإكمــالِ حــولٍ بالبكــاء لبيـد
ومـا جَمَـدَتْ عَيْـنُ امـرئٍ يومَ بَيْنِهِ
ولكــنَّ عينــاً لــم تجُـدْكَ جَمُـود
ومن ذا الذي يَنْهَى المدامعَ بعدما
رأى المـوتَ فـي روض الشبابِ يَرودُ
أتانــا بفــرعٍ للشــبيبةِ مـائدٍ
تكــاد جبــالُ الأرضِ منــه تميـد
وكيـف بقـاءُ الغصـْنِ بيـن عواصـفٍ
مــنَ الـدَّهْرِ لا يُرْجـى لهـنَّ ركـود
لئن جَزِعَــتْ نفســي عليـه فـإنَّني
علــى غَيْـرِهِ شـَهْمُ الفـؤادِ جَليـد
ومـا الـدمعُ في كلِّ الرزايا مذمَّمٌ
ولا الصـَّبْرُ عـنْ كـلِّ الأنـامِ حميـد
رُزِئْتَ عَـزائي بعـد مـا قارَعَ الأسى
عليــه إلـى أنْ مـات وهـو شـهيد
ولـو كنـتُ أسـْطيعُ التَّصـَبُّرَ رَدَّنـي
لحزمـــي وفــاءٌ طــارفٌ وتليــد
سـقتك أخـي غُـرَّ السـحابِ وجونهـا
وإن لـم يَـزَلْ دمعـي عليـك يجـود
هجـودكَ فـي تلـك الصـفائحِ مـانعٌ
جُفــونيَ أنْ يســمو لهــنَّ هجــود
فنومُــك مـن تحـتِ الـترابِ مُسـَكَّنٌ
وَنَــوْميَ مـن فـوقِ الـتراب شـريد
علي بن عطية بن مطرف أبو الحسن اللخمي البلنسي بن الزقاق البلنسي. شاعر، له غزل رقيق، ومدائح اشتهر بها. عاش أقل من أربعين عاماً، وشعره أو بعضه في (ديوان - خ) بالظاهرية.وكان أبوه زقّاقا : والزقّاق بائع الزقاق, جمع زق وهو جلد الشاة الذييخاط ليصبح وعاء للخمر أو الزيت والسمن