هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
غـر الميـامين أبنـاء الإمـام علـي
وفاطمــاً وأباهــا خيــرة الرســل
للـــه أيـــة جلا بالهــدى نزلــت
فهـــونت كــل خطــب فــادح جلــل
وجـــردت للــردى بتــار غيلتهــا
علــى هلال بــأبراح الســعود جلـي
اللــه أكــبر مــا أدهـى مصـيبته
يـا عـثرة لرزايـا الـدهر لـم تقل
للــه مــن صــارم مـا فـل مضـربه
ســامته عاديــة الأقــدار بالفلـل
وبــدر علــمٍ توسـمنا السـعود بـه
فغــاب بعــد طلــوع منــه مكتمـل
واعتـاض بـالأرض عن أفق العلى بدلا
مـا الأرض عـن فلـك العلياء بالبدل
لـم نخـش يـا دهـر مـن صـرف تصرفه
مـن بعـد ذي العلم إسماعيل والعمل
فيــا فقيــداً فقـدنا حسـن طلعتـه
فقـد الريـاض لصـوب العـارض الهطل
وراحلاً وهــو فينــا حاضــراً ابـداً
نصــب النــواظر فــي حـل ومرتحـل
تهنيــك دار نعيـم قـد غـدت وبهـا
تميـس مـن سـندس الأفـراح فـي حلـل
فـالعلم بعـدك والعليـاء فـي كـدرٍ
والخلـد والحـور والولـدان في جذل
أفـديك يـا حجـة الإسـلام مـن ضـربت
بيــوت مفخــره السـامي علـى زحـل
رزء ابـن عمـك إسـماعيل حيـن دهـى
أرزى الخلايــق مــن حــاف ومنتعـل
صـــبراً لنائبــة أعيــا تحملّهــا
فمــا ســوى الحــر للجلا بمحتمــل
قـد أجـل اللـه آجـال العبـاد فمن
مقــدم فــات أو بــاقٍ إلــى أجـل
ليــس الزمــان بمـأمون علـى أحـدٍ
وأيـــن جــدك طــه ســيد الرســل
هـل اختشـي صـرف دهـر جـائر وكفـى
محمــد الحســن الأفعـال فـي أملـي
مـــولى يعـــم بلا مـــنٍ بنــائله
رفــداً ويبــدا بالجــدوى بلا سـؤل
آراؤه ملأت أفعــــــاله حكمـــــاً
بها اشتفى الدين والدنيا من العلل
أفكـــاره حكـــم دقـــت ومنطقــه
حكـــم ومقـــوله جـــد بلا هـــزل
فعــاله الغـر مـن فـرع تـدل علـى
أصــل لــه برســول اللــه متصــل
قرنـت علمـا وحلمـا فـي هـدى وندى
وحكمــة ونهــى بــالقول والعمــل
عليـك فـي كـل معنـى مـن لهى ونهى
تثنــي بكــل لســان سـائر الملـل
يـا بحـر علـم غـدت تزهـو جـواهره
مطبوعـة فهـي فـي وجـه السماء حلي
هـون مـن الوجـد عن فقدان خير فتى
لــه محــل بفــردوس الجنـان علـي
سـقى ملـث الحيـا قـبراً أحـاط بـه
بصــيب مــن ســماء العفـو منهمـل
أحمد بن راضي بن صالح القزويني البغدادي.شاعر أديب، سريع النظم والبديهة، منطيق، ظريف حبيب إلى كل نفس. ولد في النجف ونشأ بها على أبيه فقرأ عليه المقدمات في النحو والصرف والمنطق، ثم هاجر إلى بغداد وسكن فيها مع أبيه. ورحل إلى البصرة مرتين واتصل هناك بآل باش أعيان في البصرة.اتصل بأكثر أسر العراق وخاصة أسر بغداد.توفي في بغداد ونقل إلى النجف فدفن فيها.