هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
ورثـت عـن الأماجـد كل مجد
إذا أصــدى فـأنت لـه جلاء
فخـار أبيـك أنـت له وليد
ويخبرنـا عن الصبح الضياء
جمعـت محاسـن الأوصاف فرداً
فأنت لمن على الأرض السماء
فهـل يخشـى إذا زمـن عديم
لـه بعلـي ذي العليا نجاء
لكل علا بني الدنيا انتهاء
وليس لمجدك السامي انتهاء
كـأن حـديث مجدك حين يتلى
علـى النـدماء صهباء وماء
ترفـق أيهـا الملك المرجى
لعـافٍ قـد أضـر به الجفاء
تحكـم فالزمـان لـديك عبد
وكـل حـوادث الـدنيا إماء
أحمد بن راضي بن صالح القزويني البغدادي.شاعر أديب، سريع النظم والبديهة، منطيق، ظريف حبيب إلى كل نفس. ولد في النجف ونشأ بها على أبيه فقرأ عليه المقدمات في النحو والصرف والمنطق، ثم هاجر إلى بغداد وسكن فيها مع أبيه. ورحل إلى البصرة مرتين واتصل هناك بآل باش أعيان في البصرة.اتصل بأكثر أسر العراق وخاصة أسر بغداد.توفي في بغداد ونقل إلى النجف فدفن فيها.