هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
تضـوع العيـد مـن ريـاك لا العود
يـا سـعد طالع ذاك العيد من عيد
يزهـو بمغنـاك لا معنـى سـواك له
فغيـرك اليـوم منـه غيـر مقصـود
أكـان مثلـك أم كنـت المثـال له
أم كـان مـرآة طبـع منـك مشـهود
أم جدت بالنفس كي يزهو بها كرماً
والجـود بالنفس أقصى غاية الجود
فمنـك أم منـه أرجـو مـا أؤملـه
أم أنتمـا واحـد فـي شـكل معدود
هيهـات مـا العيـد إلا يوم حد به
وقــد ذهبـت بمعنـى غيـر محـدود
اقامـك الـدهر عـن أخلاق خيـر أبٍ
فقمـت بـالأمر عـن أجـدادك الصيد
فـإن تكـن بعدهم زهر الرياض ذوت
ففيـك أضـحت لهـم مخضـرة العـود
وان تكـن مـن أبيـك الخير خالية
دار التقـى وربـوع المجد والجود
فــأنت راهبهــا ليلا ومـا جـدها
فخــراً وحاتمهــا جـوداً لمجهـود
حــذرت دهــري ان تسـقى حواسـده
لمــا اسـتطار بحـظ منـك محسـود
فحيـن سـهدت أجفـان الحسـود بـه
وغــاض نومـك منهـا طـرف مسـهود
رنــت لمجــدك فابيضـت نواظرهـا
لمـا رأيتـك ملـء الأعيـن السـود
فلـم تـزل بسـواد العيـن منطبعاً
حـتى استضـاء بنـور منـك ممـدود
فـأنت نـور سـواد العين إن نظرت
بـي أنـت مـن شـاهد طوراً ومشهود
يـا خيرة الدهر عن من كان خيرته
وخيــر مسـتخلف عـن خيـر مفقـود
أصـبحت حاميـة الإسـلام حيـن عـدا
يعــتز منــك بعـزم غيـر مغمـود
فقلـد الـدين مـن ابنا أبيك ظباً
مـن كـل أبيـض ماضي الغرب محدود
كـم منهـم مـن رهيـف الحد معتضد
بعزمــه حســن الأفعــال محمــود
ومــن محمــدها ســلماً يـرد لـه
فضـل القضـاء بحكـم غيـر مـردود
ومـن حسـين تـرى ان مـا رميت به
عــن الأصـابة سـهماً غيـر مصـدود
وكـم شـفت علـل الإسـلام منـك يـد
تـروي بفيـض نـداها عـاطش البيد
فكيـف شـكوى الأمـاني منـك غلتها
وطالمـا كنـت فيهـا خيـر مقصـود
فيــا معلــل آمـالي وقـد ظمـأت
شــوقاً لأعــذب عــلٍّ منـك مـورود
أفضـى سـحابك يـا رب السماح فذا
موسـى رجـائي مـن واديك قد نودي
فــأرقلت عيــس آمـالي بآمالهـا
مشـي المخـب حـداها هـاتف الجود
نشــتاق منـك مغـانٍ عـز رائدهـا
شـوق المحـب لوصـل الخـرد الرود
وكيـف يرغبـن أن يصـدرن عنك وقد
طــالعن منــك سـليمان بـن داود
عسـاك تصـدرها مشـي الوقـور ومن
جمـان جـودك فيهـا حليـة الجيـد
ودام مجــدك للأيــام مــا بقيـت
بالسـعد منـك تقفي العيد بالعيد
أحمد بن راضي بن صالح القزويني البغدادي.شاعر أديب، سريع النظم والبديهة، منطيق، ظريف حبيب إلى كل نفس. ولد في النجف ونشأ بها على أبيه فقرأ عليه المقدمات في النحو والصرف والمنطق، ثم هاجر إلى بغداد وسكن فيها مع أبيه. ورحل إلى البصرة مرتين واتصل هناك بآل باش أعيان في البصرة.اتصل بأكثر أسر العراق وخاصة أسر بغداد.توفي في بغداد ونقل إلى النجف فدفن فيها.