هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
محا البين من مغنى حمى الدين مربعا
فـأجرى دمـوع العيـن مثنـى ومربعـا
فقـــم نبـــك أطلالاً تشــتت شــملها
وكـــانت لأشــتات الأكــارم مجمعــا
نــوى ظعنـاً عنهـا الكـرام فـأمحلت
وكــان بهــم ربـع المكـارم ممرعـا
فــإن أوحشـت تلـك المعاهـد أهلهـا
فقــد ســكنوا منـي فـؤاداً وأضـلعا
ومــن عجــب عنهــم ســألت طلـولهم
ومــا ألفــوا إلا الجوانــح مضـجعا
عشـت أعينـي واستشـعرت نفسـي الردى
عشـــية عـــانيت المنــازل خشــعا
نعــت لــي أهليهــا فهلـت مـدامعي
وقــل ولــو أســبلت نفســي أدمعـا
لقــد ملــؤا الـدنيا علاءً فأصـبحوا
مصــائب ملـء الـدهر مـرأى ومسـمعا
برغـم العلـى شـجواً أبـو حسـن قضـى
فأشــجى قلــوب المســلمين وأوجعـا
وان جـل يـوم ابـن الميـامين بـاقر
فيــوم نقــي كــان أدهــى وأشـنعا
تقفـاه فـي البلوى وواساه في البلى
فيـا سـعد من ساواهما في الورى معا
هلال كمـــال غـــاب عنـــد كمــاله
وكــان بــأفق المجـد يشـرق مطلعـا
كــذاك محــاق البــدر بعـد تمـامه
علـى عجـل يـأتي بـه النقـص مسـرعا
بنفســي غريــب الــدار أغـرب رزؤه
فعـم أسـى حـتى دهـى النـاس أجمعـا
فكـــان لكـــل حتـــف أنــف معجلا
وان لـم يكـن مـرأىً فقـد جـل مسمعا
نعـاه لنـا النـاعي فجـاوبه الصـدى
ولـو كـان فـي الأحيـاء يدعـة لأسمعا
فيـا عـثرة للـدهر أعـدت على الهدى
علـــى عـــثرة لا تســتقال فلالعــا
لجــــددت للإســـلام بعـــد محمـــدٍ
علـى بـاقر العلـم المصـائب اكتعـا
فيــا قمــري ســعد الزمـان وأهلـه
وأكــرم مـن قـد عـز جـاراً وأمنعـا
تصــدع قلــبي حســرة حيــن غبتمـا
ولـــو أن قلـــبي يــذبل لتصــدعا
بكيتكمــا دمعــاً ومــن بعـده دمـاً
مـن القلـب لمـا جفـت العيـن مدمعا
ألا أن دهـــراً كنتمــا بهجــة بــه
كلمحــة طــرف مـر بـل كـان أسـرعا
لتبــك المعــالي ربهــا وربيبهــا
فبعــدها ركــن المعــالي تضعضــعا
ولـولاه لـم أعـرف عـن الوجـد سـلوة
علــى أننــي بالوجــد كنـت مولعـا
ولــولا علــي ذو المعــالي عمادهـا
لقلــت هــوت فـوق البسـيطة أجمعـا
امــام لــواء الـدين يسـعى امـامه
ونـور الهـدى فـي وجهـه قـد تشعشعا
فهـون علـي القـدر مـا الوجد نافعاً
وصـبراً وإن لـم يبـق للقـوس منزعـا
وانـــك عـــن وعــظ تجــل وإنمــا
أردت بـــه قـــولاً يقــال ليســمعا
حفظـــت لعمـــري علـــم آل محمــد
ولـــولاك علـــم الآل كــان مضــيعا
كفــى بنقــي البــدر للنفـس سـلوةً
لكـــل نقــي منكــم طــاب منبعــاً
يمينـــاً بمولانــا النقــي ويمنــه
وشـــارد مجـــدٍ فـــي علاه تجمعــا
لئن كـان وكـف الغيـث للنـاس نافعاً
فوكـف النـدى مـن كفـه كـان انفعـا
حــوت شــرفاً صـيد الملـوك بلثمهـا
بنانــك لمــا كــان للمجـد موضـعا
فحسـب الـورى السـلوان فيك عن الألى
بنـو لـك مـن فـوق السـماكين مربعا
أحمد بن راضي بن صالح القزويني البغدادي.شاعر أديب، سريع النظم والبديهة، منطيق، ظريف حبيب إلى كل نفس. ولد في النجف ونشأ بها على أبيه فقرأ عليه المقدمات في النحو والصرف والمنطق، ثم هاجر إلى بغداد وسكن فيها مع أبيه. ورحل إلى البصرة مرتين واتصل هناك بآل باش أعيان في البصرة.اتصل بأكثر أسر العراق وخاصة أسر بغداد.توفي في بغداد ونقل إلى النجف فدفن فيها.