هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
مصـاب زلـزل الشـم الصـعابا
وابـدل مـوردي بالشـهد صابا
هـوى عنـد الكمـال هلال مجـد
تهلــل بالسـعادة ثـم غابـا
ولمـا قـد نعـى إسماعيل ناعٍ
لـه الـدمع استهل دماً مذابا
عليـه اسـودّ أفق العلم وجداً
وكـان بـأفق كـل علـى شهابا
هزبـر طالمـا افترس الرزايا
بـه نـوب الـردى أنشبن نابا
وأضـحى القـبر وهـو له عرين
وكـان لـه عريـن العلم غابا
أيحلـو بعـد بينـك طيـب عيشٍ
بقربـك قـد حلا طعمـا وطابـا
ويلبــس للسـرور ثيـاب أنـسٍ
وقـد عوضـت بـالكفن الثيابا
فمـن يرجـو مـن الأيـام صفواً
كمـن يرجـو السراب له شرابا
ألا مــن مبلــغ عنــي ثنـاءً
أبـا المهدي والعلم المهابا
علـى الدنيا لعمرك طال عتبي
بمـا سـاءتك لـو سمعت عتابا
تعــز لـك البقـاء فكـل حـي
مشـى فـوق التراب يرى ترابا
كفـى بمحمـد الحسـن المرجـى
لنائبـة إذا مـا الدهر نابا
بأهليــك الأئمــة مـن قريـشٍ
تعـز وان أصـابك مـا أصـابا
فكـم منحـت يـداك لنـا هباتٍ
وكـم فتحـت من الخيرات بابا
علاً فضــلاً هـدى ونـدى وعلمـا
وحلمـا لـو احيـط بـه حسابا
أبـا العليـاء أنت أجل قدراً
بـان تستصـعب النوب الصعابا
دعـا الرحمـن مـن يهوى اليه
ومــذ لبــاه داعيـه أجابـا
فيـا قـبراً حـويت غزيـر علمٍ
سقاك من الرضا الباري سحابا
أحمد بن راضي بن صالح القزويني البغدادي.شاعر أديب، سريع النظم والبديهة، منطيق، ظريف حبيب إلى كل نفس. ولد في النجف ونشأ بها على أبيه فقرأ عليه المقدمات في النحو والصرف والمنطق، ثم هاجر إلى بغداد وسكن فيها مع أبيه. ورحل إلى البصرة مرتين واتصل هناك بآل باش أعيان في البصرة.اتصل بأكثر أسر العراق وخاصة أسر بغداد.توفي في بغداد ونقل إلى النجف فدفن فيها.