هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
مـن لـوى مـن بنـي لؤي لواها
وطــوى طــود عزهــا وعلاهــا
فأراهــا وفـادح الوجـد أودى
قبســات تشــب حشــو حشــاها
هـو صـرف القضاء يجري فمن ذا
لليــال يسـتطيع صـرف قضـاها
تطمـع الناس في البقاء ومحال
فـي حمـى عرصـة الفناء بقاها
كيـف ترجـو البقـا بدار فناء
قـد دعاهـا للموت داعي فناها
وضــلالا تــروم صـفو الليـالي
إن صــفو الأيـام عيـن قـذاها
ماأصــابت نهـى ولـو أدركتـه
لنهاهــا عمــا تـروم نهاهـا
مـا لمـرء عـن الردى من محيص
كـل نفـس أسـوف تلقـى رداهـا
كـم جهـول في غمرة الجهل ساه
تخـذته الـدنيا فتاهـا فتاها
خـادعته حـتى إذا اغـتر فيها
جرعتــه هنــاك كــأس عناهـا
إنمــا هــذه الحيــاة غـرور
فســفاها تغـتر فيهـا سـفاها
كـم دهتنـا فـوادح الدهر حتى
راعنــا مـن صـروفها أدهاهـا
إن رام العلــوم تنعـى ولكـن
باسـم عبـد الرحمن كان نعاها
علــم مــن بنــي لـؤي لـوته
حادثـات الـردى فشـلت يـداها
قمــر غــاب للهــدى فلعمـري
من به العالمون تلقى اهتداها
نفـس قـدس لـو كاني فدى لودث
كــل نفـس بـأن تكـون فـداها
كــان للنـاس مقتـدى وإمامـا
مـن تـرى بعـد فقـده مقتداها
نــدبته مـدارس العلـم شـجواً
حيـث مـات الندب الذي أحياها
فقضــى والتقـى لـه خيـر زاد
والـورى خيـر زادهـا تقواهـا
فجعـة عمـت الـورى حيـث خصـت
علمــاء الأنـام مـن آل طاهـا
قـم نعزي الفتى ربيب المعالي
ذاك عبـد الـرزاق والي قضاها
خيـر قـاض في حكمه العدل راض
أعـدل الناس في القضا أقضاها
أيهــا الماجـد الأبـر عـزاءاً
عــن أسـى نكبـة يجـل عزاهـا
بـالفتى عبـد اللَـه رب مسـاع
هـي كالشـهب لـم نطـق احصاها
وبعبــد البــاقي أبـر شـقيق
أرضــعته العليـاء در لباهـا
وبنعمــان روض عــز المعـالي
علــم كــان للعلــوم فتاهـا
ســادة نســل قــادة علمــاء
إنمــا أفضـل الـورى علماهـا
شـرفاء أن تـدع الفضـل يومـا
شــرفاء الـورى فهـم شـرفاها
وهــداة إن جــنّ للغــي ليـل
فبهــم تبصــر الأنـام هـداها
لا تقــس مجــد غيرهـم بعلاهـم
ضـل مـن قـاس بالثريـا ثراها
مــن يضـاهيهم فحـاراً ومجـداً
لا يضـاهي شـمس النهـار سواها
مـن تـرى منهـم تـراه إمامـا
بــارع الفضـل ناسـكا أواهـا
يـا هداة تقفو البرايا هداهم
فـي اهتداها إن جن ليل عماها
لكـم عـن عـزا المعـزي غنـاء
بنقـوس مـا طـاش يومـا حجاها
غيــر أن العــزاء سـنة شـرع
صــاحب الشـرع جـدكم أجراهـا
فعــزاء عمــا أصــبتم عـزاء
فجليـل البلـوى جليـل عزاهـا
لا برحتــم إذا الفـوادح جلـت
كـل قـوم منكـم هـو ابن جلاها
وسـقى مـن سـحايب اللطف قبراً
ضــم ذاك الإمـام صـوب حياهـا
محمد سعيد بن محمود بن سعيد النجفي الشهير بالإسكافي.شاعر مطبوع، وأديب معروف في عصره.ولد في النجف وتوفي والده وهو لم يكمل السنتين، نشأ وترعرع شغوفاً بالمقدمات من العلم والأدب، درس الفارسية وبرع فيها.هاجر إلى كربلاء وأقام في مدرسة البقعة التي تقع بين الحرمين، وبقي مقيماً فيها إلى أن توفي ودفن في صحن الحسين عليه السلام.له شعر جيد.