هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
رق وهنــاً سـجع ورقـاء الحمـى
بالتهـاني أيهـا الـورق اسجعي
بفنـون اللحـن فـي أعلا الفنـن
بالأغــاني رجعـي الصـوت الأغـن
فغـزال السـفح لـي بالوصـل من
والكــرى عــاود جفنـي بعـدما
كـان مـن طـول النـوى لم يهجع
بـادري مـن فرصة الدهر انتهاز
واسـجعي اللحـن عراقـا وحجـاز
حيـث اضـحى معرقـا ركب الحجاز
بعـدما قـد كـان دهـراً أنهمـا
بيـــن ســلع وروابــي لعلــع
لا تعيــدي ســجعك اللحـن نـوى
فلقــد أبــدل بـالقرب النـوى
أرشـد الركـب الـذي القرب نوى
وســما هــام الثريــا هممــا
إذ ســرى يطـوي أديـم البلقـع
واصـل التـأويب وخـداً بالسـرى
لا يهـاب الليـل مهمـا اعتكـرا
لــم يخـف تيهـاً بـه أو خطـرا
مـا ونـى فـي السـير حتى خيما
بحمــى قــدس البطيــن الأنـزع
أيضـل الركـب في الليل البهيم
وأبـو المهـدي فـي الركب مقيم
خيــر هـاد للصـراط المسـتقيم
يهتـدي مهمـا دجـا ليـل العمى
بهـــداة للطريـــق المهيـــع
هـل تـرى قد علم البيت الحرام
مـــذ أتــاه أمــه أي إمــام
فلقــد قــام بــذياك المقـام
خيــر مــن طــاف ولـي محرمـا
بــرد التقــوى وبــرد الـورع
لــو درى أي فـتى ركـن الحـرم
طــاف بـالبيت وللركـن اسـتلم
خــر يهـوي لائمـاً منـه القـدم
ولكفيــــه غــــدا مســـتلما
مســـــتكينا لعلاه الأرفـــــع
طــاف بـالبي ابـن مـن آبـاؤه
شــيدت قــدما بهــم عليــاؤه
وبهـــم قــد شــرفت بطحــاؤه
وبهــم قــد عـاد قـدماً حرمـا
آمنــاً مــن حلــه لــم يــرع
فهــو القــائم عمـن قـد سـلف
خلفـاً قـد قـام عـن خيـر سـلف
ليـس بـدعا إن غـدا خير الخلف
خلـــف للــدين أضــحى قيمــا
قـــام فيــه داحضــاً للبــدع
حـــاكم قــام بأســنى منصــب
حـــازه عـــن خيــر جــد وأب
فهـــو إرث عــن وصــي ونــبي
رجــع الحكــم إليــه عنهمــا
إذ غــدا للحكـم نعـم المرجـع
فليهنـى منـبر الـدرس المشـيد
إذ أعاد الباري المبدي المعيد
بمفيـد العصـر انـس المسـتفيد
إذ غــدا علامــة فــي العلمـا
جـامع الفضـل الـذي لـم يجمـع
ولتهـــن منــه أعلــى أســرة
تنتمــي فخــراً لأزكــى عــترة
خصــها الــوحي بأســنى أمـرة
جـاء فيهـا النـص عن رب السما
واضــحاً ليــس لـه مـن مـدافع
ســيما نحريرهــا أكــبر عــم
فلكــم بالفضــل قـد خـص وعـم
الحسـين الحـبر والبحـر الخضم
بحــر علــم بـالعلوم التطمـا
زاخــر اللجــة عــذب المشـرع
وليهـن العلـم الحـبر الهمـام
حجــة الإسـلام بـل غـوث الأنـام
فهـــو للاســلام كهــف وعصــام
يحتمــي الاسـلام مهمـا اعتصـما
منــه فــي حصــن حصـين أمنـع
وليهــن علــم الفضـل الجـواد
خيــر عــم أروع شــهم جــواد
سـابق فـي فضـله سـبق الجـواد
قــد ســما ارفـع شـأو للسـما
مــن مراقـي السـؤدد المرتفـع
وليهــن المجـد والعليـا أخـا
صـادق النجـدة فـي صـدق الأخـا
ولــدى الشــدة منــه والرخـا
للإخــا مــا زال يرعــى ذممـا
عهــدها عنــد سـواه مـا رعـى
الحســين الشـائغ الإحسـان مـن
طــوق الأعنــاق إحســاناً ومـن
ذو امتنـان لـم يشـب منـا بمن
فلكـــم فاضــت يــداه ديمــا
وكفـــاً صـــيبها لــم يقلــع
ان تقـل في الفضل فهو ابن جلا
فلكــم غــامض رمــز قــد جلا
ولكــم مــن جلـل فيـه انجلـى
بمحيــا منــه يجلــو الغمهـا
مـن دجـى الخطـب البهيم الأسفح
قـد نضا منه أخو المجد الهمام
أي عضــب ليــس يعــروه كهـام
مرهفـاً لم ينب إن ينبو الحسام
فلكــم مــن كــف بــاغ حسـما
فهــو يســطو بالـذراع الأقطـع
أســـرة فخرهـــم شـــاع وذاع
ملأ الأسـماع فـي أقصـى البقـاع
جحـــد عليـــائهم لا يســتطاع
كيــف أن تجحــد أو أن تكتمـا
وهـي نصـب العيـن ملـء المسمع
لهـم بحـر العلـوم الحـبر جـد
أي بحــر للبحــار السـبع مـد
كـم لـه فيـض مـن اللطـف ومـد
ولكـــم أطفـــى أوراً للظمــا
بســـوى سلســاله لــم ينقــع
يـا سـراة لهـم الـبيت المشاد
كـم بـه للعلـم قـد قامت عماد
لم يزل مهما اغتدى الدهر عتاد
فهــو للخــائف أحمــى محتمـى
فيــه أمــن للمــروع الفــزع
كعبـة للعلـم مـا زالـت مطـاف
كــم لأعلام الهـدى فيهـا طـواف
وبهـا كـم طـال منهـا الاعتكاف
لــم تــزل للعلمــا مســتلما
ومطافـــــا للتقـــــي الأورع
دونكــم غيــداء قــد سـرحتها
وبتوشـــيح الثنـــا وشــحتها
لتهـــاني مجـــدكم رشـــحتها
فــأتت تختــال تيهـاً كالـدمى
برقعــت مـن حسـنها فـي برقـع
قــد أتتكــم والوفـا قائدهـا
وكفـــى منهــا لهــا شــادها
يتلظــــى حنقــــاً حاســـدها
حيـث زنـدا الحقـد أورى ضـرما
لســـوى أحشــائه لــم يلــذع
بهنـــاكم دام قمــري الهنــا
صــادحا يتلـو التهـاني علنـا
غـــرداً ينشــد مــدحا وثنــا
بأريــح المســك فيكــم ختمـا
مثلمـــا راق حســـن المطلــع
محمد سعيد بن محمود بن سعيد النجفي الشهير بالإسكافي.شاعر مطبوع، وأديب معروف في عصره.ولد في النجف وتوفي والده وهو لم يكمل السنتين، نشأ وترعرع شغوفاً بالمقدمات من العلم والأدب، درس الفارسية وبرع فيها.هاجر إلى كربلاء وأقام في مدرسة البقعة التي تقع بين الحرمين، وبقي مقيماً فيها إلى أن توفي ودفن في صحن الحسين عليه السلام.له شعر جيد.