هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هـو العيـد بالاقبـال عـاد كمـا بـدا
وقـد عـاد فيـه الكـون أنـوار أسعدا
زهـا يانعـا روح الهنـا فيـه فاغتدى
بلحــن الهنــا ورق الســرور مغـردا
فهــن بهــذا العيــد إذ عـاد بشـره
فـتى قـد أمـد العيـد سـعداً وسـؤددا
إمام الورى المولى الرضا موئل القضا
عمـاد التقـى كهـف الحجا عيلم الندى
خضـــم طمــى بــالعلم زاخــر لجــه
فكــان لأهــل العلــم أعــذب مـوردا
فكــم للعلــوم الغــر أوضـح مبهمـا
وكــم حــل مـن أشـكالها مـا تعقـدا
غيــاث إذا نــادى المــروع باســمه
رأى قبـل رجـع الصـوت تلبيـة النـدا
وكهــــف منيـــع يســـتجار بظلـــه
إذا جـار صـرف الـدهر يوماً أو اعتدى
أقــام قنــا الـدين الحنيـف فشـيدت
ذراه بــه مــذ قــام فيــه مشــيدا
حليـف معـال لـو تـرى الصـيد بعضـها
لخــرت لهــا الصـيد الجحاجـح سـجدا
أخــو عزمــة ان ســل ماضـي غرارهـا
كفــاه بــأن يســتل عضــبا مهنــدا
وذو راحــة ان ضــنت السـحب بالحيـا
ســحائبها جـادت علـى الوفـد عسـجدا
تجمــع فيــه مــا تفـرق فـي الـورى
فأصــبح فــي جمــع المكـارم مفـردا
تقــى كرمــاً حلمـاً حجـى سـؤدداً علا
إبــاءاً فخــاراً عــزة منعــة هــدى
منـاقب مجـد فـي الـورى شـاع صـيتها
غـداة بهـا حـادي الركـائب قـد حـدا
أبـا الماجـد النـدب العلـي ومن روى
حــديث المعــالي والمفــاخر مسـندا
ملكــت مقاليــد الـورى حيـث أصـبحت
وكـــل بجـــدوى راحتيـــك مقلـــدا
لئن رحـــت محســـود فضــلا وســؤددا
أخـو الفضـل لم يعدم على الفضل حسدا
أتجحـــدك الحســـاد فضــلا وســؤدداً
ومـا كـان ضـوء الصـبح يخفـى ليجحدا
لئن وطـــدت آبـــاك ســؤدد فخرهــا
فإنـــك شـــيدت الفخــار الموطــدا
لقــد علمــت صــيد البريــة كلهــا
بأنـــك أزكاهـــا نجــاراً ومحتــدا
وأطولهـــا باعـــاً وأرجحهــا حجــى
وأوســـعها صـــدراً وأســمحها يــدا
وأمنعهــــا جـــاراً وأرفعهـــا ذرى
وأعظمهـــا حلمـــا وأغزرهــا نــدى
فــدونكها مــن نظــم فكــري فريـدة
فرائدهــا تحكــي الجمــان المنضـدا
فلازلـت تـولي الوفـد رفـداً ولـم تزل
مـدى الـدهر توليـك الثنـاء المخلدا
ودم للـــورى كهفــا منيعــا وملجئا
وللمجتــدي جــدوى وللمهتــدي هــدى
محمد سعيد بن محمود بن سعيد النجفي الشهير بالإسكافي.شاعر مطبوع، وأديب معروف في عصره.ولد في النجف وتوفي والده وهو لم يكمل السنتين، نشأ وترعرع شغوفاً بالمقدمات من العلم والأدب، درس الفارسية وبرع فيها.هاجر إلى كربلاء وأقام في مدرسة البقعة التي تقع بين الحرمين، وبقي مقيماً فيها إلى أن توفي ودفن في صحن الحسين عليه السلام.له شعر جيد.