هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أنجـز مـن بعد المطال الموعدا
والحــر لا يخلــف مهمـا وعـدا
حيــا فــأحيى مسـتهاما برحـت
بـه النـوى فكـاد يقضـى كمـدا
رشــاً حيــاة المسـتهام وصـله
وهجــره مـن دونـه ورد الـردى
ونــاعس الأجفــان كــم بحبــه
بــات المعنــى طرفــه مسـهدا
فاتــك لحـظ مـا عهـدنا قبلـه
إن لحـاظ الريـم تـردي الأسـدا
تصـمي الحشـا ألحـاظه ولا نـرى
عليـه فـي شـرع التصـابي قودا
واحربــا مـن سـيف لحـظ فإنـك
يفتـك فـي قلـب المعنـى مغمدا
حيـا الحيـا ليلـة نجـد فلقـد
كـان لـي الـدهر ينجـد منجـدا
ســهرتها انســا وطـرف عـاذلي
فـي رقـدة مـن بعـدها لا رقـدا
تحكـي ليـالي عـرس من لم يتخذ
معرســا إلا الســهى والفرقـدا
مـن حمـدت بيـن الـورى آثـاره
حـتى دعـوه فـي الـورى محمـدا
غريــق مجــد قـد زكـت فروعـه
إذ كـان في الأشراف أزكى محتدا
ربـي فـي حجـر العلـوم وارتدى
مـن العلـوم الغر في أسنى ردا
فليهـن فـي هـذا الهنـا بغبطة
كــم أوغـرت لشـانئيها أكبـدا
فـي ظـل مـن قـد احتمـى بظلـه
ديــن الهـدى لا زال ظلا سـرمدا
كهــف الأنـام حجـة الإسـلام مـن
فيــه حمـى الإسـلام قـد تشـيدا
أبــو علــي مــن تعـال شـرفا
قــدما لــه الأملاك خـرت سـجدا
خيــر إمــام للأنــام تقتــدي
بـه الأنـام وهـو نعـم المقتدي
وقيــم قـام علـى الـدين فكـم
أقـام للـدين الحنيـف العمـدا
وكـم قنـا الـدين الحنيفي شكت
مـــن أود حــتى أقــام الأودا
قـام عـن الهـادي النبي نائباً
للقـائم المهـدي في شرع الهدى
كـم نفـذ الأحكـام فيـه قاطعـاً
فـي الحكـم مهمـا غيـره ترددا
علامــة العلــم فكــم قواعــد
للعلمــا بعلمــه قــد مهــدا
كـم جـد فـي العلـم وكـم بجده
مناهــل العلـوم سـاغت مـوردا
وكــم ريـاض أزهـرت فلـم يـزل
ذوو العلـــــــوم ورّداً وروّدا
فــدى لــه الشـاني وإنـي لأرى
سـؤدده يكيـر عـن هـذا الفـدا
فكــم أفــاد وفـداً وكـم أشـا
د ســؤدداً وكــم أبــاد حسـدا
وليهـن فـي هـذا الهنا خير أب
لابـن علا بـه الهنـا قـد جـددا
أب تسـامى فـي الإبـا وقـد أبى
لـه العلـى إلا الإبـا والسؤددا
ذاك فـتى الجود الجواد من طوى
ذكـر فـتى طـي لـدى ذكر الندى
جـواد سـبق في مدى العلياء لا
يلحقـه السـابق فـي ذاك المدى
مــا مـدت الأيـدي لنيـل غايـة
فـي الفضـل إلا كـان أعلاها يدا
جـم مزايـاً فـاق فيهـن الـورى
علمـاً علا حلمـاً تقـي عـزاً هدى
ذو همـة مـا زال يسـمو للعلـى
بهـا إلـى هـام الثريـا صـعدا
وعزمـــة للخطـــب أن جردهــا
أغنتـه عـن ماضـي الشبا مجردا
وهــنّ مــن بنــي أبيـه أسـرة
ســار علاهــا متهمــا ومنجـدا
وخـص منهـا الحسـن الزكـي مـن
قـد طـاب فرعـا وتزكـى محتـدا
عيلــم علـم كـم حـوى جـواهراً
بهــا العلــوم جيـدها تقلـدا
ان عـد فضـل خنصـر الفضـل أبت
إلا علــى عليــائه أن تعقــدا
وذويـد فـي الجـود كم قد طوقت
بجودهـا جيـداً وكـم أسـدى يدا
والعلـم الفـرد الفـتى محمـداً
مـن كان في جمع المعالي مفردا
وقــاد ذهــن مـن سـنا فكرتـه
ســنا مصـابيح العلـوم اتقـدا
وكــم رمـوز للعلـوم قـد غـدا
كشـف الغطـا عنهـا لها مستندا
وليهــن منــه للعلـى خيـر أخ
أخـوه فـي حفـظ الأخـا ما عهدا
ذاك الحسـين مـن نـدى إحسـانه
صــير أحـرار البرايـا أعبـدا
ربيــب علـم هـام فيـه يافعـا
حـتى سـما الكهـول فيـه أمردا
وثــاقب الفكــرة كــم سـرائر
للعلـم فيهـا سـرها لنـا بـدا
وكــم بهــا لمعـة علـم لمعـت
فأوضــحت لنــا مسـالك الهـدى
بـدر بـه قـد أشرق النادي وفي
يـوم النـدى تـراه بحراً مزبدا
لــم يحـك سـحب كفـه إذ وكفـت
جــون السـحاب مبرقـا ومرعـدا
فالســحب تحمـي بالحيـا وكفـه
ســحابها للوفـد يهمـي عسـجدا
فهــــل درى إذ ضــــمه رداؤه
فــي طيــه حــاتم طـي ارتـدا
بحـــار علــم زخــرت بمــدها
بحــر علـوم مـده مـدى المـدى
مـن تلـق منهم تلقه غوث الندا
طـوراً وطـوراً تلقـه غيث الندى
قــل لامرىـء يممـم غيـر يمهـم
هل في السراب يرتجى نقع الصدى
منــاقب لــم يســتطع جحودهـا
والشمس في افق السما لن تجحدا
ومــأثرات لــم يطــق عـدادها
ومـن تـرى يحصـي الدراري عددا
يـا قـادة الخلق إلى الحق ومن
بغيرهــا ليــس يصــح الاقتـدا
قــد أطـرب الـدهر زفـاف لكـم
فيـه اقتران الشمس والبدر بدا
لـــذا بأقصــى طــرب أرختــه
شـمس علا زفـت إلـى بـدر الهدى
فــدونكم غــراء نظــم نضــدت
تــزري بنظـم الـدر إذ تنضـدا
دمتـم ودمـت في التهاني منشئا
لكــم وقمـري التهـاني منشـدا
محمد سعيد بن محمود بن سعيد النجفي الشهير بالإسكافي.شاعر مطبوع، وأديب معروف في عصره.ولد في النجف وتوفي والده وهو لم يكمل السنتين، نشأ وترعرع شغوفاً بالمقدمات من العلم والأدب، درس الفارسية وبرع فيها.هاجر إلى كربلاء وأقام في مدرسة البقعة التي تقع بين الحرمين، وبقي مقيماً فيها إلى أن توفي ودفن في صحن الحسين عليه السلام.له شعر جيد.