هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
ســجعت ألحانهـا ورق الحمـى
فـي هنـا إشـراف أهـل الشرف
غــردي أيتهــا الـورق صـبا
فلقـد أذكرتنـي عهـد الصـبا
عصـر لهـو كـم بـه الصب صبا
ولكـم قـد بـات مغـرى مغرما
بهـــوى كــل غريــر أهيــف
عصــر لهــو طالمـا رق وراق
قـد سرقناه من الدهر استراق
كم به قد زارني واهي النطاق
ولكــم أرشـفني عـذب اللمـى
مـا احيلـي رشـف ذاك المرشف
عصـر لهـو كـم به نلت المنى
وصـفا لـي العيـش فيـه زمنا
وبــه كفــر دهـري مـا جنـى
ووفـى الحـل وراعـى الـذمما
وكذا يرعى الوفا الخل الوفي
كــم بـه أيـام انـس وسـرور
قصـرت انسـاً ومـا فيها قصور
أعـرس الدهر بها لي بالحبور
عـرس مـن قد عرسا فوق السما
وبهــا كـم شـيدا مـن أغـرف
عــرس أسـنى فرقـدين اتحـدا
شـرفا طـال السـهى والفرقدا
خيــر مهــدي وهــاد للهـدى
يهتـدي مـن ضـل يومـا بهمـا
إن دجـى ليـل الضـلال المسدف
فهمــا فرعــا علــوم شـرفا
فـي نجـار فيـه طـال الشرفا
شــمخا عــزا فخــاراً شـرفا
ظـل يكبـو مـن شـأى شـأوهما
فـي مضـامير العلـى والشـرف
فليهنـــى بهمــا أزكــى أب
بـل وعـم فـي الإبـا جـد أبي
بهمـــا طــال لأعلــى نســب
ينتهــي فخـراً لأزكـى منتمـى
فـي بنـي أحمـد لا فـي خنـدف
بـأبي المهـدي كنـى فـاكتنى
بـأبر ابـن علا أسـنى الكنـى
وتســمى باسـم جـد قـد دنـا
قـاب قوسـين الـذي رب السما
مـن مقـام القرب أقصى الزلف
قيـم قـد قام بالشرع الشريف
أوضـح الأحكام بالحكم المنيف
ولكـم قـد قوم الدين الحنيف
حيـث عـن آبـاه أضـحى قيمـا
خلفــا يخلــف أزكــى ســلف
فيصـل الأحكـام يقضـي أن قضى
بالقضاء الفصل في فصل القضا
فهـو في فصل القضاء المرتضى
ليــس ترضــى بســواه حكمـا
شـرعة الـدين القويم الحنفي
منـبر التـدريس عـن أجـداده
حــازه إذ قـام فـي أعـواده
فلكــم أســند فــي اسـناده
لهــم الحكـم إذا مـا حكمـا
حكمـه الماضـي مضـاء المرهف
أتــرى يجحــده ذو الشــنآن
فضـله الباهر من بعد العيان
وعيـان الصـبح يغني عن بيان
قـد محا إذ لاح في افق السما
آيـة الليـل البهيـم المسدف
أوحــدي فيـه كـم قـد جمعـت
مـأثرات فـي الـورى ما وزعت
فـي سـما العليا تجوما سطعت
كاشــف نـور سـناها الأنجمـا
تكســف الشــمس ولمـا تكسـف
فهــو ان محشــد فضـل يحشـد
علـم العلـم المنادي المفرد
خنصــر الفضــل عليـه يقعـد
حيـث أعيـي حبرهـا في حل ما
حلـه أعيـي اللـبيب الفلسفي
فلكــم غــامض ســر قـد جلاه
فـانجلى مـن بعـدما دق خفاه
وابـن سينا لم يشم ومض سناه
فالشـفا لـم يشـف فيـه ألما
مـذبه كشـف الغطـا لـم يكشف
لا تقســه بأيــاس أو أويــس
لا ولا حـــاتم طـــي ودبيــس
لا ولا في احنف الحلم ابن قيس
لـو تـرى عمـن جنـى واحترما
حلمــه انســيت حلـم الأحنـف
كــم حقيــر مـاله مـن خطـر
بـات ممـا قـد جنـى فـي خطر
قـد حبـاه الصـفح مـن مقتدر
جـل قـدراً أن يكافي المجرما
أو يجــازي زلــة المقــترف
وليهـن الأصيدا القرم الجواد
لـم يقس فيه لدى الجود جواد
ضـل مـن قـاس هجينـا بجـواد
أيـن ذو التحجيل مهما حمحما
مــن هجيــن أو بهيـم معـرف
أيــن بـدر التـم مـن غرتـه
وخضـــم الــم مــن راحتــه
ومنــاط النجــم مــن همتـه
كـم حمـى من أربع المجد حمى
يحتمــي منــه بــأحمى كنـف
وليهــن للمعــالي خيـر عـم
كـم بـه قـد قام للعليا علم
فهـو ما بين ذرى العليا علم
علــم يقفــو ســواه علمــا
لـم يـزل يقفو هداه المقتفي
مـوئل الإحسان والفضل الحسين
فضـله قـد شاع ملء الخافقين
وعلاه طــال فــوق الفرقـدين
مــن يقسـه بالرواسـي شـمما
قــاس بالشـم بطـاح النفنـف
قـد رأى فيه أخو الفضل أخوه
غيــرة أودعهــا فيـه أبـوه
وكـذا الانجـب أن تنجـب بنوه
بســمات الفضـل منـه اتسـما
ســمته فـي غيـره لـم تعـرف
فهو يمناه إذا ما الدهر صال
يـوتر القوس بها عند النضال
وإذا مـا سـدد الدهر النصال
فيــه عنــه يــرد الأســهما
ناكصـــات دونـــه للجحـــف
كـم علـى الدهر له من وثبات
تفلــق الـدهر بعـزم وثبـات
ولكــم فيـه لـه مـن فتكـات
كـم نضـا للفتـك منها مخذما
دونـه فتـك الحسـام المشرفي
فليجـرده إذا الـدهر انتضـى
صـارم الفتـك حسـاما منتضـى
ليـس يغنـي السيف حتى ينتضى
فمـن استعصـم فيـه استعصـما
ومـن اسـتكفى لدى الخطب كفي
يـا سـراة لهـم الفخـر سـرى
ملـء مـا بين الثريا والثرى
إن مــن قـاس علاكـم بـالورى
سـفها بـالأرض قـد قاس السما
والشـــناخيب بقــاع صفصــف
دونكــم غيـداء ماسـت مرحـا
كشــحها وشــح فيكــم مـدحا
عنـدليب البشـر فيهـا صـدحا
وبهــا عقــد ثنــاكم نظمـا
فـازدهى عقـد لئالـي الصـدف
لا برحتـم أبـداً طـول المـدى
فـي هنـاً يرغـم آنـاف العدا
وبــه المطـرب يشـدو منشـدا
ســجعت ألحانهـا ورق الحمـى
فـي هنـا إشـراف أهـل الشرف
محمد سعيد بن محمود بن سعيد النجفي الشهير بالإسكافي.شاعر مطبوع، وأديب معروف في عصره.ولد في النجف وتوفي والده وهو لم يكمل السنتين، نشأ وترعرع شغوفاً بالمقدمات من العلم والأدب، درس الفارسية وبرع فيها.هاجر إلى كربلاء وأقام في مدرسة البقعة التي تقع بين الحرمين، وبقي مقيماً فيها إلى أن توفي ودفن في صحن الحسين عليه السلام.له شعر جيد.