هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
عيــد بسـعدك أضـحى للـورى عيـدا
إذ كـان سـعده فـي عليـاك مسعودا
هنتـك بالعيـد إذ وافـى إليك ولو
ألقـت لهـا رشـداً هنـت بك العيدا
فاهنـأ بعيـد ذكـت طيبـا نـوافحه
كـأن مـن طيبهـا نستنشـق العـودا
للَــه حــبر لـه بحـر العلـوم أب
لقـد زكـا والـداً فينـا ومولـودا
علــي قــدر نقـي الـبرد ذو همـم
قـد شـيدت غرفـات المجـد تشـييدا
فـرد حـوى مفـردات الفضـل أجمعها
العلـم والحلـم والمعروف والجودا
أبــو المفـاخر مقصـور عليـه فلا
تــراه إلا علــى عليــاه ممـدودا
مـا راق أم العلـى كفواً سواه لها
مـذ مـدت الطـرف تصـويبا وتصعيدا
به استقامت قنا الدين الحنيف كما
قواعـد الشـرع الفـت فيـه تمهيدا
ذو عزمـة صـدر هذا الدهر ضاق بها
فضـقت عـن نعتهـا كيفـا وتحديـدا
إن جـرد العضـب عـن ماضـي عزائمه
كفــاه للصــارم الهنـدي تجريـدا
وراحــة هطلــت جــودا ســحائبها
كـم طـوقت مـن صـفايا جودها جيدا
هــو المجلــي وتــاليه بحلبتــه
أخـو المعالي أخوه من سما الصيدا
فــتى المحامـد والعليـا محمـدها
مـن لـم يـزل بلسان الفضل محمودا
ألقـت لـه الفضـلاء الصـيد مقودها
مـذ ملكتـه العلـوم الغـر اقليدا
كـم حـل مـن مشـكلات للعلـوم بهـا
أمسـى عليـه رواق العلـم معقـودا
يـا عيلمـا قـد طما بالفضل زاخره
فكـان بحـراً لأهـل الفضـل مـورودا
جمعـت شـمل الهدى بعد البداد كما
بـددت ملتـام شـمل الغـي تبديـدا
لئن حســدت علــى فضـل خصصـت بـه
فـإن ذا الفضـل لـم ينفعـك محسود
إليكهـا مـن رقيـق النظـم رائقـة
قـد نضـدت بالجمـان الفرد تنضيدا
كالسلسـل العـذب تجـري في سلاستها
مـا كلفتهـا يـد التكليـف تعقيدا
لكنهــا عــن مـدى عليـاك قاصـرة
وإن يكـن مـدت الجـوزا لهـا جيدا
العيـد فـي العـام يوم عمر عودته
وكــل يـوم يرينـا وجهـك العيـدا
لا زال سـعد ليـالي العيـد طـالعه
بســعد طالعــك المسـعود مسـعودا
محمد سعيد بن محمود بن سعيد النجفي الشهير بالإسكافي.شاعر مطبوع، وأديب معروف في عصره.ولد في النجف وتوفي والده وهو لم يكمل السنتين، نشأ وترعرع شغوفاً بالمقدمات من العلم والأدب، درس الفارسية وبرع فيها.هاجر إلى كربلاء وأقام في مدرسة البقعة التي تقع بين الحرمين، وبقي مقيماً فيها إلى أن توفي ودفن في صحن الحسين عليه السلام.له شعر جيد.