هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هنيـت فـي خيـر عيـد فيـك مسـعود
إذ كــان جــدك فيـه خيـر مولـود
كــم آيـة قـد تجلـت يـوم مولـده
جلــت لعمــرك عــن حصـر وتعديـد
وصـدع إيـوان كسرى الفرس يوم بدا
كفــاه مــن شـاهد للعيـن مشـهود
مـن كـان هنـى من السادات ذا شرف
بعـود مـا عـاد للاشـراف مـن عيـد
فــإنني لأهنــي فــرع مــن شـمخت
بـه المعـالي إلـى آبـائه الصـيد
ذاك النقــي علـي مـن سـما شـرفا
لفــرع أزكــى نجـار طيـب العـود
علامــة العلـم مـن شـيدت معـالمه
بـــه لعمـــر أبيــه أي تشــييد
شـهم لبحـر العلوم الحبر قد رويت
لــه أســانيد فضــل غيـر مـردود
فـرد سـما بمزايـا فيـه قـد جمعت
في العلم والحلم والمعروف والجود
ورب تلـك الأيـادي الـبيض إن دهمت
دهـم الليالي بأحداث الردى السود
قصـر عليـه المعالي الغر حيث غدا
علــى ســواه لواهـا غيـر ممـدود
أقــام للشــرعة الغـرا قواعـدها
إذ مهـــــدت بعلاه أي تمهيـــــد
وكــم تطــوق مـن جيـد بجـود يـد
لــه نـداها كحلـي الطـوق للجيـد
إليـه القـي أقليـد الفخـار وهـل
يلقــي لغيــر علاه فضــل اقليــد
ذو همـة صـدر هـذا الدهر ضاق بها
أبــي يحيــط بهـا وصـفي بتحديـد
وعزمــة أن يجــرد نصــل مرهفهـا
أعنــي الصـوارم عـن سـل وتجريـد
وراحـة قـد طمـى بـالجود زاخرهـا
فسـاغ ورد النـدى مـن خيـره ورود
إن الرجــاء لقــد طـافت سـفينته
لكـن على الجود ترسي لأعلى الجودي
وذو خلايــق قــد طــابت نوافحهـا
كأنمــا هـي نشـر المسـك والعـود
يـا من تسامى إلى العلياء عن شرف
فــي المجـد حـد علاه غيـر محـدود
يثنـي عليـك لسـان الدين إذ خرست
قنــاته فيــك عــن زيـغ وتأويـد
لئن حســدت علــى فضـل خصصـت بـه
فـإن ذا الفضـل لـم يـبرح بمحسود
إليـك نظـم لئال فـي القريـض حكت
نظـم اللئالـي بعقـد منـه منضـود
أفــدك اللَـه بالتأييـد منـه ولا
برحــت فــي حسـن تأييـد وتسـديد
ودم بطلعتـــك الغــراء مبتهجــا
فـي كـل يـوم ترينـا طلعـة العيد
محمد سعيد بن محمود بن سعيد النجفي الشهير بالإسكافي.شاعر مطبوع، وأديب معروف في عصره.ولد في النجف وتوفي والده وهو لم يكمل السنتين، نشأ وترعرع شغوفاً بالمقدمات من العلم والأدب، درس الفارسية وبرع فيها.هاجر إلى كربلاء وأقام في مدرسة البقعة التي تقع بين الحرمين، وبقي مقيماً فيها إلى أن توفي ودفن في صحن الحسين عليه السلام.له شعر جيد.