هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
مــن قبـة الإسـلام هـد دعامهـا
وشــريعة الأحكـام فـل حسـامها
وقواعـد الـدين الحنيـف تصدعت
أسـفاً لمـن قد قام فيه قوامها
اليـوم شـرعة أحمـد قـد أثكلت
فـي فقـد مـن وضحت به أحكامها
وقضى الحمام على العلوم فنكست
جزعـا لفقـد ابن الرضا أعلامها
أودى علــي معــارج لا ترتقــي
فســما لعلييــن فيـه مقامهـا
قـد غـاض بحـر للعلوم فمن ترى
يطفـي بـه لذوي العلوم أوامها
قـد خـر بـدر للهدايـة طالمـا
شـبه الضـلاب به استنار وظلامها
للَـه مـن قدسـي نفـس لـم يكـن
بسـوى يـد التقوى يقاد زمامها
إن أحجمت أو أقدمت فعلى التقى
إقـدامها وعـن الهـوى إحجامها
إن كنـت تنكـر نسكها فاسال به
دجـن الليـالي كيف قام قيامها
مـن للعلـوم ينيـر غامضها إذا
أعيـى علـى علمائهـا إبهامهـا
مـن للقضـاء الفصـل فيصل حكمه
يومـا إذا الخصماء طال خصامها
مـن للـدواهي الـداهمات مفـرج
كرباتهـا مهمـا أدلهـم ركامها
من في السنين الشهب يستسقى به
إن أقلعـت ديـم القطار غمامها
للَــه نازلــة بــآل طباطبــا
نزلـت فشـب إلى السماء ضرامها
لـو لم يكن بهم الأسى عند الأسى
قـد كـان يخترم النفوس حمامها
لاسـيما العلم الحسين الحبر من
بعلاه دانـت فـي الـورى أعلامها
مقـدامها الجـاري لأرفـع غايـة
عنهـا تقاعس في الورى مقدامها
وإمامهـا السـامي بخيـر أرومة
مـا زال منها في الأنام إمامها
وأخـي المحامـد في الأنام محمد
مـن فيه قام من العلوم دعامها
فلكـم أنـار من العلوم غوامضا
مـن بعـدما أعيـت بها أفهامها
ولكـم ريـاض للعلـوم زهـت بـه
تحكـي الريـاض بها زهت آكامها
ملكـت زمـام العلـم فكرته وكم
ألقـى إليـه من العلوم زمامها
وشـقيق سؤدده الحسين من ارتقى
شـأواً لـه الجوزاء طأطأ هامها
الراسـخ القدمين في الأمد الذي
كـم فيـه زلـت للـورى أفدامها
والشـامخ العرنيـن عـن شمم له
قـد دان مـن شم الرعان شمامها
ولكـم لـه في العلم ثاقب فكرة
فيهـا زنـاد العلـم شب ضرامها
ويـد بوكـف التـبر تهمي سحبها
إن عـب مـن سحب الحياء سجامها
كـم أمحلـت شهب السنين فأخصبت
بنميرهـا العـذب الرؤى أيامها
سـروات مجـدلا تطاولهـا الـورى
هيهـات أيـن من الرعان أكامها
مـن تلـق منهم تلق أروع أصيداً
شــرغ بــذلك شــيخها وغلامهـا
يــا أســرة مـدت سـرادق عـزة
ضـربت علـى هام السماك خيامها
عهـدي بكـم أطـواد حلم لم تطش
مهمــا ألمــت نكبــة أحلامهـا
وسـقت ضريحاً فيه حل ابن الرضا
سـحب الرضـا لاغـب عنـه أكامها
محمد سعيد بن محمود بن سعيد النجفي الشهير بالإسكافي.شاعر مطبوع، وأديب معروف في عصره.ولد في النجف وتوفي والده وهو لم يكمل السنتين، نشأ وترعرع شغوفاً بالمقدمات من العلم والأدب، درس الفارسية وبرع فيها.هاجر إلى كربلاء وأقام في مدرسة البقعة التي تقع بين الحرمين، وبقي مقيماً فيها إلى أن توفي ودفن في صحن الحسين عليه السلام.له شعر جيد.