هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
فيــك الشـريعة أوضـحت أحكامهـا
وبــك اســتبان حلالهـا وحرامهـا
شــيدت أربعهــا وقمــت بعبئهـا
وأقمــت مائلهــا فقـام قوامهـا
علم الهدى الحبر الرضا من طأطأت
لعلاه مـــن علمائهـــا أعلامهــا
حكـم تـرى الخصـماء فيصـل حكمـه
فصــل القضـاء إذا ألـد خصـامها
فلكـم جلا لـذوي العلـوم رموزهـا
مـن بعـدما أعيـت بهـا أفهامهـا
الراسـخ القـدمين في الشرف الذي
صــيد الـورى زلـت بـه أقـدامها
والشــامخ العرنيـن عـن شـم لـه
قـد دان مـن شـم الرعـان شمامها
يســتل للحــدثان صــارم عزمــة
ينبـو لـديه مـن السـيوف حسامها
جـارى إلـى الأمـد الـذي في شأوه
تكبــو بآســاد الشـرى أقـدامها
بحـر طمـى لـذوي العلـوم وإنمـا
يــروى بسلســله الـوري أوامهـا
فــإذا عويصـات المسـائل أبهمـت
يجلــي بثــاقب فكــره إبهامهـا
شهم إذا ما العام أجدب في الورى
هطلـت يـداه نـداً فأخصـب عامهـا
مــا ضـر ان ضـن الغمـام بصـوبه
ونــدى يــديه يســتهل غمامهــا
ذو راحــة وســع الأجـانب جودهـا
حــتى حســبت بأنهــا أرحامهــا
ورحيــب صـدر فـي البريـة حلمـه
ضــاقت لــدى تحديــده أوهامهـا
وأغـــر وجــه يستضــاء بــوجهه
فـي الحادثـات إذا أدلهم قتامها
ولــرب حادثــة تغطــرس ليلهــا
فأطــل آفــاق الســماء ركامهـا
دجنــت فشــق لليلهـا مـن رأيـه
فجــراً تقشــع فـي سـناه ظلامهـا
أسليل موسى ذي اليد البيضا التي
عــم البريــة بالنـدى أنعامهـا
أبرمــت مـا نقـض الزمـان بهمـة
موثوقــة لــم ينتقــض ابرامهـا
هطلـت يـداك علـى العفاة فأنعشت
بنـدى يـديك علـى العفاة رمامها
قـد قـدمتك سـراة قومـك حيـث قد
علمـت بأنـك فـي الـورى مقدامها
سـعدت لهـا الأيـام فيـك وحسـبها
فخــراً بمــن سـعدت بـه أيامهـا
إن تعتصـم بـك مـن صـروف زمانها
فلأنـت مـن صـرف الزمـان عصـامها
بـك يسـتجير إذا اسـتجار مروعها
وإليــك يلجــأ يضــام مضــامها
بالشــرعة الغـراء طلـت وطالمـا
بــالغر مـن آبـاك كـان قيامهـا
إن قمـت عـن آبـاك فيهـا صـادعا
فإليــك دون سـواك كـان مقامهـا
أصــبحت قيمهــا وتلــك وراثــة
خصــتك فــي أبرادهــا قوامهــا
بــك شــيدت أعلامهــا وعليــك ر
ف لواؤهــا وبراحتيــك زمامهــا
كـم فـي الورى منها إمام هدى به
تهـدى الـورى واليوم أنت إمامها
جــددت ســؤددك القــديم لأســرة
وطـأت علـى هـام السـها أقدامها
قــوم إذا قــامت بسـؤدد فخرهـا
بيــن الأنــام تقاعسـت أقوامهـا
فهــم لـديك اليـوم نبـل كنانـة
لـم تخـط حيـث بهـا رميت سهامها
للَــه بيــت للعلــوم ســما بـه
شـرف لـه الجـوزاء طأطـأ هامهـا
هـو كعبـة العلمـاء كـم في بايه
أضــحى كمزدحـم الحجيـج زحامهـا
لــولاه لــم يعـرف لبكـة بيتهـا
بــل لـم يميـز حجرهـا ومقامهـا
فاســلم فـديت أبـا علـي مرغمـاً
لحواســد بـك لـم يـزل أرغامهـا
وإليـك مـن نظـم القريـض قصـيدة
يــزري بمنظـوم الجمـان نظامهـا
ختمــت بمسـك مـن أريـج ثنـائكم
فكأنمــا بالمســك كـان ختامهـا
محمد سعيد بن محمود بن سعيد النجفي الشهير بالإسكافي.شاعر مطبوع، وأديب معروف في عصره.ولد في النجف وتوفي والده وهو لم يكمل السنتين، نشأ وترعرع شغوفاً بالمقدمات من العلم والأدب، درس الفارسية وبرع فيها.هاجر إلى كربلاء وأقام في مدرسة البقعة التي تقع بين الحرمين، وبقي مقيماً فيها إلى أن توفي ودفن في صحن الحسين عليه السلام.له شعر جيد.