هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هـو البدر في افق الحمى لاح مشرقا
فأشـرق فيـه الكـون غربـا ومشرقا
أنــار بديوانيــة الملـك سـاطعا
سـناه فخلنـا سـاطع الشـمس أشرقا
أم العلــم الســامي بغـر علـومه
مراقـي يكبـو دونهـا النسر مرتقى
محمـد النـدب الرضـا مـوئل القضا
إمـام الهدى بحر الندى علم التقى
إمــام هــدى تلقــى بغـرة وجهـه
إذا مـا بـدا نـور الهداية مشرقا
فكـم قـد جلا من غامض العلم مبهما
وكــم حــل أشـكالا وأوضـح مغلقـا
وحـاكم شـرع قـام بالشـرع حاكمـا
فطـال بـه الـدين الحنيفـي مرفقا
لــه طيـب أخلاق ذكـي طيـب نشـرها
كــأن فـتيق المسـك منهـا تفتقـا
طليــق محيــا ان توســمته تجــد
محيــا بــه نـور الجلالـة محـدقا
وغيـث نـداً لـم يحكه الغيث مرزما
وإن أرعـد الغيـث الملـث وأبرقـا
يطـــوق أعنــاق الأنــام بجــوده
فتمسـي بـه تحكـي الحمام المطوقا
يبــدد شــمل المـال جـوداً بكفـه
ليجمـع مـن شـمل العلـى ما تفرقا
وطــود إبــاء لــذ بســابغ ظلـه
لــدى طـارق اللأواء مهمـا تطرقـا
رقـى مرتقـى فـي المجد ليس ببالغ
مــداه ســرى مــا أســف وحلقــا
هـو الغيـث هطـالا هو الليث مقدما
هـو البحـر زخاراً هو البدر مشرقا
يجـــل علا عــن نعتــه بمــدايحي
وإن كنــت هـدار الشـقائق مفلقـا
فــتى كــأبيه فـي العلـوم وجـده
خضـــم بتيــار العلــوم تــدفقا
جحاجـح مهمـا يطـرق الجمـع ذكرهم
يــذل لــه هــام المجـرة مطرقـا
حـديث العلـى مـا لم يكن عن علاهم
لعمـر أبـي كـان الحـديث الملفقا
تجـود علـى الراجيـن خلقـاً اكفهم
إذا مـا السـحاب الجون كان تخلقا
سـراة سـرى فـي كـل قطـر فحـارهم
فغــرب فــي عــرص البلاد وشــرقا
وأطـواد مجـد طال في البحر باعها
إذا ما استطالت طأطأ الدهر مفرقا
إليــك أبــا موسـى زففـت خريـدة
بوجنتهــا مــاء الجمـال ترقرقـا
لهـا رونـق فـي السـمع راق وإنما
أفــاض عليهـا نـور مـدحك رونقـا
مـتى أنشـدت أبياتهـا خلـت أننـا
نشـاوى ولـم نحـس الرحيق المعتقا
ولا زلــت للوفــاد كعبــة أنعــم
تحـت إلـى سـاحاتك الوفـد أنيقـا
محمد سعيد بن محمود بن سعيد النجفي الشهير بالإسكافي.شاعر مطبوع، وأديب معروف في عصره.ولد في النجف وتوفي والده وهو لم يكمل السنتين، نشأ وترعرع شغوفاً بالمقدمات من العلم والأدب، درس الفارسية وبرع فيها.هاجر إلى كربلاء وأقام في مدرسة البقعة التي تقع بين الحرمين، وبقي مقيماً فيها إلى أن توفي ودفن في صحن الحسين عليه السلام.له شعر جيد.