هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
مَـا الدَّمْع فِيْ لُغَةِ السُّكُونِ بِعَرْشِهِ
إِلاَّ مُنَاغَــاةٌ عَلَــى جُــرْحِ الغَـدِ
نَــايٌ يَئِنُّ عَلَــى غُمُــوضٍ دَامِـسٍ
لاَ شــَيْءَ يُــوقِفُهُ كَنَـارِ المَوْقِـدِ
وَالْتَـفَّ صـَوْتُ الحُـزْنِ يَفْرِشُ بُرْدَةً
شـَرِبَتْ مِـنَ الآمَـالِ جُرْحًـا سـَرْمَدِيْ
قِيْثَـارَةٌ تَبْكِـيْ عَلَـى هَطْلِ النَّدَى
اللانِهَايَــةُ صــَوْتُهَا إِذْ تَبْتَـدِيْ!
مَـاذَا أَقُـولُ وللسـُّؤَالِ حِكَايَةٌ؟!
مِـنْ حُفْـرَةِ التَّارِيْـخِ قَمْعَاً تَعْتَدِيْ
وَشــوائبُ الأَوْهَـامِ تَسـْأَلُ رَبَّهَـا
مَنْ أَنْتَ؟ مَا الأَطْيَارُ لَمَّا تَغْتَدِيْ؟!
وَأَنَـا! أإنْسـَانٌ فَنَبْضـِيْ جَـائِرٌ؟
مَـا سـِرُّ هَذَا العِشْقِ للصَّوْتِ النَّدِيْ
النَّــاسُ حَــوْلِيْ مَيِّتُـونَ كَـأَنَّهُمْ
أَعْجَــازُ جَهْــلٍ لِلْغَشـُومِ سـَتَفْتَدِيْ
وَاَنَـا وَحِيْـدٌ! مَـا صـُرَاخِيَ مِلَّـةٌ
لكِنَّـهُ اسـتِفْهَامُ شـِعْرِيْ أَوْ يَـدِيْ!
بِــالأَمْسِ كَــانَتْ قِصــَّةٌ أُسـْطُوْرَةٌ
ضـَجَّتْ لَهَـا رِيـحُ السَّمَاءِ بِمَوْلِدِيْ!
إِنِّــيْ أَنَـا لَكِـنَّ صـَمْتًا سـَاتِرَاً
مَـــاهِيَّتِيْ مُتَجَـــرِّدَاً بِمُجَـــرَّدِيْ
عزان المعولي (1): شاعر وكاتب عماني (من جيل الشباب) ينشر في جريدة الاتحاد وصحف أخرى، صدر له ديوان quotملائك تسكب جرار الغيبquot عن مؤسسة بيت الغشام للنشر والترجمة، يقيم في مسقط.quot