هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
لِمَنْ يُوْرِقُ الحُزْنُ بيْنَ الدِّمَاءْ
وَيَنْفُـضُ عَـنْ رَاحَتَيْـهِ السـَّمَاءْ
فَهَـلْ يَغْسـِلُ الأُفْقُ دَمْعَ الأَنِيْنْ
أمِ المَـوْتُ كَهْـفٌ بِنَارِ البُكَاءْ
كَـرُوْحِ الشـَّهِيْدِ عَلَـى مُقْلَتَيْه
سـَتَنْبُتُ مِنْهَـا غُصـُونُ النَّمَاءْ!
دَمُ الحُـرِّ نُـورٌ عَلَـى وَجْنَتَيْهْ
وَلاَ بُـدَّ لِلْظُّلْـمِ غَـارُ الفَنَاءْ!
أَجَـلْ سـَوْفَ تَرْحَـلُ صَوْتًا مَكِيْنْ
إِلَى اللهِ تَشْكُو إِلَيْهِ الغُثَاءْ!
ويَبْقَىْ صَدَى العَدْلِ عَرْشَ التُّقَىْ
ضــِيَاءً عَلَــىْ ضـِفَّةِ الأَنْبِيَـاءْ
فَهْمــسُ الظَّلامِ كَبُــوْمٍ غَرِيْـبْ
يَخُــطُّ حُــرُوفَ ســَرَابٍ بِمَــاءْ
وَأَنْــتَ ســَتُولَدُ فِــيْ دَفْقَـةٍ
مِـنَ الشـَّعْبِ تَسْكُبُ غَيْمَ العَطَاءْ
وَفِـيْ دَمْعَـةٍ تَحْتَمِـيْ كَالنَّـدَىْ
كَعِطْـرٍ يُعَـانِقُ فَجْـرَ البَهَـاءْ!
سـَتُبْعَثُ بِالمِسـْكِ بَيْنَ الجُمُوْعْ
وَتَثْعَــبُ مِنْــكَ دِمَـاءُ الإِبَـاءْ
عَلَـى خَطْوِكَ الظَّافِرِ المُسْتَنِيْرْ
سَأَمْضـِيْ وَحِيْـدًا كَرِهْتُ الهَبَاءْ!
فَمَـا فِـيْ الحَيَاةِ سَرَابٌ بَغِيْضْ
لِمَــنْ لاَ يُجَـرِّبُ أُفْـقَ الهَـوَاءْ
عزان المعولي (1): شاعر وكاتب عماني (من جيل الشباب) ينشر في جريدة الاتحاد وصحف أخرى، صدر له ديوان quotملائك تسكب جرار الغيبquot عن مؤسسة بيت الغشام للنشر والترجمة، يقيم في مسقط.quot