هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
خَفِّفْ مِنَ الحِمْلِ أَمْ لِلْجُرْحِ مَبْخَرَةٌ؟
تُرِيـقُ فِيـكَ جِـرَارَ الحُلْمِ بِالأَمَلِ!
يَا أَشْعَثَ الفَجْرِ هَلْ بَعثَرْتَ أَرْوِقَةً
عَلَـى الشَّتَاتِ أَمِ اسْتَأنَسْتَ بِالعَمَلِ
كَأَنَّمَـا الطُّـوبُ طِفْـلٌ أَنْتَ حَاضِنُهُ
بِفِطْـرَةِ الحُـبِّ كَالنَّايَـاتِ بِالعَسَلِ
فَهَــلْ تُقَطَّــفُ بِــالأَحْلامِ أَشـْرِعَةً
وَهَـلْ يُصـَلِّي عَلَيـكَ النَّجْـمُ بِالأَجَلِ
تُنَمِّـلُ النُّـورَ بِالآيَـاتِ مُقْتَطِعَـاً
مِــنَ الشــَّقَاءِ صـَبَاحَاتٍ بِلاَ أسـَلِ
يَـا أَنْـتَ أَنـتَ رَحِيْـقٌ وَهْجُهُ قَبَسٌ
فَهَـلْ تَحِيـقُ بِـكَ البَأسَاءُ بِالخَجَلِ
بَـوْحُ الطُّفُولَـةِ لاَ يَقْتَاتُ مِنْ قَلَمٍ
مُكَســَّرِ الحِبْــرِ بِـالآَلامِ وَالعِلَـلِ
فَمَــا ســُجُودُكَ بِـالإِفْلاَسِ مَتْرَبَـةٌ
وَإِنَّمَــا مَـرَحٌ فِـي زُمْـرَةِ الشـُّعَلِ
فَمَـنْ يُحَلِّـقُ هَـذَا اليَأسَ عَنْ شَفَةٍ
ظَلِيلَــةٍ بِنَهَــارٍ مُــدَّ بِالقُلَــلِ
جَبِيــنُ ضــَوئِكَ صــَحْرَاءٌ مُمَــدَّدَةٌ
فَكَيْـفَ دَحْرَجْتَهَـا فِي سَطْوَةِ الوَجَلِ!
وَكَيـفَ يَخْلَـعُ نَهْـرُ الطِّفْلِ مِعْطَفَهُ
عًلًـى الأُفُـولِ وَلا يَبْكِـي عَلَـى زُحَلِ
إِذَا تَوضــَّأْتَ بِـالقُرَآنِ فِـي عَـدَنٍ
فَنَعْنِـعِ البُـؤْسَ بِالجَنَّاتِ فِي عَجَلِ!
عزان المعولي (1): شاعر وكاتب عماني (من جيل الشباب) ينشر في جريدة الاتحاد وصحف أخرى، صدر له ديوان quotملائك تسكب جرار الغيبquot عن مؤسسة بيت الغشام للنشر والترجمة، يقيم في مسقط.quot